ضابط سوري يكشف تفاصيل المعركة التي "كانت أقسى من معركة القصير"
كشف ضابط سوري للــ “الحدث نيوز” عن بعض تفاصيل
معركة الخالدية، وقال ان الاشتباكات التي دارت في المدينة، بدأت في البداية
ببعض الكمائن التي كانت تستهدف المسلحين، مترافقة بقصف مدفعي وجوي على
معاقلهم في داخل الحي، هذا تم بعد ان قامت قوات الدفاع الوطني من محاصرة
الحي لاشهر تمهيداً للعملية التي كان يتم الاعداد لتفاصيلها”.
واضاف أنه وقبل شهر من الان تقريباً، إتخذ القرار بالدخول العسكري الكامل إلى الحي، وهذا ما تم حيث بدأت القوات السورية مدعمة بقوات نخبة من الدفاع الوطني بعمليات عسكرية وصفها بـ “المركزة”، حيث نجحت في النهاية من السيطرة عليه.
واضاف: “كانت الخالدية تمتاز بوجود أبنية قد يصل إرتفاعها في بعض المناطق إلى 10 طبقات، كان الجنود يعملون على تحريرها طابق طابق، وذلك بسبب إستحالة قصفها بشكل مباشر خوفاً على سلامة جنودنا الذين كانوا يتواجدون في محيط هذه الابنية، وكنا في بعض الاحيان نلجأ لقصفها من الاعلى للقضاء على القناصين الذين كانوا يتخذونها من طوابقها المرتفعة نقاطاً لهم لاستهداف قواتنا، وذلك بعد ان نقوم بإرجاع وحداتنا المسلحة”، وكانت “عمليات تحرير هذه الكتل السكنية كانت تأخذ اياماً وساعات وليالي، وكان يدور في داخلها في بعض الأوقات قتالاً بالسلاح الأبيض”.
وتابع الضابط : “كنا قريبين من اعدائنا الى درجة كنا نتمكن فيها من سماع احاديثهم والتنصت على أجهزتهم اللاسلكية، وكنا نتابع خطواتهم بدقة، كنا نطلب منهم الاستسلام، ولكنهم يرفضون ويرددون عبارات ذات طابع اسلامي، ويقولون بأنهم أتوا إلى هنا لاقامة شرع الله ودولة الشريعة ولن يتراجعوا”.
وقال الضابط وهو برتبه عقيد، ان “50 بالمئة من المقاتلين كانوا من الاجانب، من التابعين لتنظيم القاعدة، وهذا ما كان يبدو عليهم من خلال الذقون الطويلة ولكنتهم، كما أشكالهم”، مضيفاً: “بعضهم كان يتحدث لغات من شرق أسيا اي مناطق القوقاز وروسيا، انا تعرفت عليهم من خلال معرفتي الروسية كوني كنت اجري دورات عسكرية في روسيا.
وعن المعركة وطبيعتها قال الضابط السوري ان “هذه المعركة كانت اقسى من معركة القصير، لان شوارع الخالدية ضيقة وأبنيتها مرتفعة، وهي تتمتع بتحصينات اقوى من تلك التي كانت موجودة في القصير، فضلاً عن قوة المقاتلين الذين كانوا هنا”.
واضاف أنه وقبل شهر من الان تقريباً، إتخذ القرار بالدخول العسكري الكامل إلى الحي، وهذا ما تم حيث بدأت القوات السورية مدعمة بقوات نخبة من الدفاع الوطني بعمليات عسكرية وصفها بـ “المركزة”، حيث نجحت في النهاية من السيطرة عليه.
واضاف: “كانت الخالدية تمتاز بوجود أبنية قد يصل إرتفاعها في بعض المناطق إلى 10 طبقات، كان الجنود يعملون على تحريرها طابق طابق، وذلك بسبب إستحالة قصفها بشكل مباشر خوفاً على سلامة جنودنا الذين كانوا يتواجدون في محيط هذه الابنية، وكنا في بعض الاحيان نلجأ لقصفها من الاعلى للقضاء على القناصين الذين كانوا يتخذونها من طوابقها المرتفعة نقاطاً لهم لاستهداف قواتنا، وذلك بعد ان نقوم بإرجاع وحداتنا المسلحة”، وكانت “عمليات تحرير هذه الكتل السكنية كانت تأخذ اياماً وساعات وليالي، وكان يدور في داخلها في بعض الأوقات قتالاً بالسلاح الأبيض”.
وتابع الضابط : “كنا قريبين من اعدائنا الى درجة كنا نتمكن فيها من سماع احاديثهم والتنصت على أجهزتهم اللاسلكية، وكنا نتابع خطواتهم بدقة، كنا نطلب منهم الاستسلام، ولكنهم يرفضون ويرددون عبارات ذات طابع اسلامي، ويقولون بأنهم أتوا إلى هنا لاقامة شرع الله ودولة الشريعة ولن يتراجعوا”.
وقال الضابط وهو برتبه عقيد، ان “50 بالمئة من المقاتلين كانوا من الاجانب، من التابعين لتنظيم القاعدة، وهذا ما كان يبدو عليهم من خلال الذقون الطويلة ولكنتهم، كما أشكالهم”، مضيفاً: “بعضهم كان يتحدث لغات من شرق أسيا اي مناطق القوقاز وروسيا، انا تعرفت عليهم من خلال معرفتي الروسية كوني كنت اجري دورات عسكرية في روسيا.
وعن المعركة وطبيعتها قال الضابط السوري ان “هذه المعركة كانت اقسى من معركة القصير، لان شوارع الخالدية ضيقة وأبنيتها مرتفعة، وهي تتمتع بتحصينات اقوى من تلك التي كانت موجودة في القصير، فضلاً عن قوة المقاتلين الذين كانوا هنا”.





0 التعليقات:
إرسال تعليق