الأحد، 4 أغسطس 2013

رسوب 41 ألف طالب في مسابقة العربية وصرف معلمين

رسوب 41 ألف طالب في مسابقة العربية وصرف معلمين
والحريري تتسلم مذكرة بتعليق النتائج وإعفاء لجنة التصحيح

استقبلت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري في مجدليون وفدا من اساتذة اللغة العربية في الشهادة المتوسطة من مدارس من مختلف المناطق اللبنانية، اثار معها نتائج الامتحانات الرسمية في مسابقة اللغة العربية في الشهادة المتوسطة، والطريقة التي اعتمدتها ادارة تصحيح هذه المسابقة، والتي ادت بحسب مذكرة سلمها الوفد للحريري الى رسوب نحو 41 الف طالب وطالبة في هذه المادة من أصل 61 الفاً. والى صرف عدد من المعلمين وتأنيبهم بسبب هذه النتائج بعد الشك بقدراتهم. وطالبوا بتعليق إصدار شهادات نتائج الشهادة المتوسطة واعفاء لجنة التصحيح الحالية من مهامها واعادة تصحيح مسابقة اللغة العربية بإدارة لجنة جديدة. وقد وعدت الحريري بمتابعة هذه القضية مع المسؤولين في وزارة التربية.
المذكرة
وجاء في المذكرة: "جئنا اليك اليوم بإسم كل الوطن لنكرر ما قلته منذ سنوات: كفى استخفافا. الامتحانات الرسمية مسؤولية أخلاقية ووطنية وانسانية. جئنا اليك لثلاثة دوافع: لأنك كنت معلمة وتعرفين دور المعلم واثر المعلم ورسالته وتشعرين بما يشعر به. ولأنك رئيسة لجنة التربية في المجلس النيابي، ولأنك تكرهين التسويف والمماطلة والهروب. منذ سنوات ونحن نتألم من طريقة تصحيح مسابقة اللغة العربية في الشهادة المتوسطة. فنحن المعلمين والمعلمات، نبذل جهودا جبارة في التعليم ولدينا طلاب على مساحة الوطن نفتخر بأنهم مبدعون في اللغة العربية، الا أن ادارة التصحيح في الامتحانات الرسمية تصدمنا. وما حصل هذا العام كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. اذ أن نحو 41 الف طالب وطالبة من اصل 61 الفا رسبوا في اللغة العربية. والكارثة الأكبر تتجلى بأن الطالب المميز الموعود بعلامة عالية وضعت له علامة متدنية او علامة راسب.
اضافت المذكرة "ان فشل ادارة عملية التصحيح تسببت في احباط لدى المعلمين والمعلمات واحراجهم امام اداراتهم والأهالي وصرف عدد من المعلمين وتأنيبهم بسبب هذه النتائج بعد الشك بقدراتهم".
وتضمنت المذكرة مطالب ابرزها: الطلب الى المدير العام لوزارة التربية تعليق اصدار شهادات نتائج الشهادة المتوسطة واعادة تصحيح مسابقة اللغة العربية بادارة لجنة جديدة، والطلب من مدير عام التربية او اي شخص معني، مخاطبة الرأي العام واعطاء تفسير لما حصل، والطلب من المدير العام اعفاء لجنة ادارة عملية التصحيح الحالية من مهامها، والدعوة الى مؤتمر يتعلق بالامتحانات الرسمية يشارك فيه القطاعان العام والخاص من اجل تطوير آليات العمل التي بات يأكلها الغبار .

0 التعليقات:

إرسال تعليق