تأجيل مهرجان الامام الصدر ما بين المسؤولية الوطنية والتهديدات الأمنية
وفي هذا السياق، يوضح عضو هيئة الرئاسة في الحركة خليل حمدان أن التأجيل أتى بسبب "الاوضاع الامنية، والاعمال الاجرامية التي استهدفت لبنان والتي قامت بها جهات ارهابية، ونتيجة المعلومات التي وردت من الاجهزة الامنية، ومن أجل تفويت الفرصة على من يريد النيل من السلم الاهلي، وتوتير الاوضاع الامنية، ومنع إستغلال المناسبة التي يجتمع فيها جميع مكونات الشعب اللبناني من كل المناطق اللبنانية من اجل احداث فتنة، ومن اجل تفويت الفرصة على العدو الاسرائيلي الذي من الممكن ان يستغل هكذا مناسبة عبر أدواته لضرب الاستقرار والامن في الجنوب"، لافتا إلى أنّ قيادة الحركة بادرت، نظرا لكل هذه الأسباب، الى تأجيل المهرجان الى أقرب فرصة تسمح بإقامته، نافيا أن تكون هذه الخطوة بمثابة إلغاء للمهرجان.
وفي سياق منفصل، كشفت مصادر أمنية لـ"النشرة" أن "الأجهزة الامنية كافة من مخابرات الجيش اللبناني، والامن العام، وأمن الدولة، وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، نصحت قيادة الحركة بعدم إجراء المهرجان، استناداً الى معلومات أمنية جدية، مبنية على معلومات استخبارية بأن تنظيم "القاعدة" وجماعات إسلامية مرتبطة بأجهزة مخابرات عربية مثل جماعة "جند الشام" تريد القيام بأعمال ارهابية عبر ادخال سيارات مفخخة الى مدينة النبطية وتفجيرها بالحشود الشعبية، وإطلاق صواريخ على مكان المهرجان من أماكن مجاورة لمنطقة النبطية".
ويؤكد حمدان أن "قرار قيادة الحركة هو التأجيل لاقرب فرصة تسمح الظروف الامنية فيها لانعقاد المهرجان، وليس الغاءه، او استبداله بكلمة لرئيس المجلس النيابي رئيس حركة "أمل" نبيه بري كما يحاول البعض ان يقول"، مشيراً الى ان "تأجيل المهرجان لن يكون فرصة من اجل احداث شرخ بين القاعدة الجماهرية والقيادة الحركية، عبر بث هكذا أخبار، هدفها النيل من الحركة"، مشدداً على أن "قرار التأجيل لاقى ترحيباً من جمهور الحركة، الذي أثنى على هذا القرار المسؤول".
ويؤكد حمدان أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري سيضع الجمهور في خطابه المتلفز في آخر التطورات في قضية الامام الصدر.
إعداد عباس عبد الكريم





0 التعليقات:
إرسال تعليق