الأوضاع الأمنية تقلق "البيك" وتدفعه إلى الهدوء في خطابه
تنتظر الأوساط السياسية مواقف النائب جنبلاط من أجل البناء عليها، لا سيما أن الرجل معروف بأنه من القارئين الجيّدين للمتغيرات الدولية، لكن صمته يثير الكثير من علامات الإستفهام.
الأوضاع الأمنية تقلق "البيك"
وتشير
مصادر مطلعة إلى أن السبب الرئيس في تراجع النائب جنبلاط عن "الحديّة" في
مواقفه يعود إلى الضبابية التي تسيطر على مشهد التطورات الإقليمية، خصوصاً
على صعيد الأوضاع السورية، حيث لا يمكن البناء على الأحداث الحالية من أجل
أخذ مواقف حاسمة، لا سيما أن المعطيات على الأرض ترجح كفّة النظام الذي ذهب
"البيك" بعيداً في إشهار العداء له في المرحلة السابقة.
ومن وجهة نظر هذه المصادر، فـ"الأولوية لدى النائب جنبلاط هي في الحفاظ على الوضع الأمني في البلاد الذي يستشعر خطورته منذ مدة، وهذا الأمر هو الذي دفعه إلى أن يكون من عرابي التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان من أجل منع حصول الفراغ في قيادة المؤسسة العسكرية".
وتؤكد مصادر قيادية في "الحزب التقدمي الإشتراكي" على حساسية الوضع الأمني في البلاد، وتشير إلى أن "النائب جنبلاط يسعى إلى التخفيف من التوتر القائم"، مشددة على أن "المرحلة تتطلب خطابا هادئا بعيدا عن المواقف الإستفزازية". وتلفت إلى أن "هذه المسؤولية تقع على عاتق جميع القوى السياسية التي ينبغي عليها التعامل بمسؤولية مع المخاطر المحدقة في البلاد مع الإحتفاظ بحقها في التعبير عن رأيها في مختلف القضايا".
وتنفي المصادر ربط هذا الأمر بالحدث السوري، حيث تشدد على أن "الحزب ما يزال يعبّر عن موقفه المبدئي الرافض للحرب القائمة، ولإنجرار أي فريق لبناني إليها"، وتشير إلى أن "هذا الموقف يسجله للتاريخ"، لافتة إلى أنه "ما يزال على موقفه من أن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية الأساسية عن الذي يحصل، بالإضافة إلى الجرائم المرتكبة من قبل النظام".
ومن وجهة نظر هذه المصادر، فـ"الأولوية لدى النائب جنبلاط هي في الحفاظ على الوضع الأمني في البلاد الذي يستشعر خطورته منذ مدة، وهذا الأمر هو الذي دفعه إلى أن يكون من عرابي التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان من أجل منع حصول الفراغ في قيادة المؤسسة العسكرية".
وتؤكد مصادر قيادية في "الحزب التقدمي الإشتراكي" على حساسية الوضع الأمني في البلاد، وتشير إلى أن "النائب جنبلاط يسعى إلى التخفيف من التوتر القائم"، مشددة على أن "المرحلة تتطلب خطابا هادئا بعيدا عن المواقف الإستفزازية". وتلفت إلى أن "هذه المسؤولية تقع على عاتق جميع القوى السياسية التي ينبغي عليها التعامل بمسؤولية مع المخاطر المحدقة في البلاد مع الإحتفاظ بحقها في التعبير عن رأيها في مختلف القضايا".
وتنفي المصادر ربط هذا الأمر بالحدث السوري، حيث تشدد على أن "الحزب ما يزال يعبّر عن موقفه المبدئي الرافض للحرب القائمة، ولإنجرار أي فريق لبناني إليها"، وتشير إلى أن "هذا الموقف يسجله للتاريخ"، لافتة إلى أنه "ما يزال على موقفه من أن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية الأساسية عن الذي يحصل، بالإضافة إلى الجرائم المرتكبة من قبل النظام".
التنسيق الداخلي قائم والموقف الحكومي على حاله
على
صعيد متصل، تستدعي خطورة الأوضاع القائمة التنسيق مع مختلف الأفرقاء في
البلاد، لا سيما في منطقة الجبل التي يعتبر "البيك" أن الحفاظ على الوضع
الأمني فيها من مسؤوليته بالدرجة الأولى.
وتكشف المصادر المطلعة أن "النائب جنبلاط أعطى منذ مدة تعليماته إلى المسؤولين في "الإشتراكي" من أجل التنسيق مع مختلف القوى الفاعلة في منطقة الجبل". وتشير إلى أن "الإجتماعات التنسيقية مع "حزب الله" و"الحزب السوري القومي الإجتماعي" والحزب الديمقراطي اللبناني" لا تتوقف".
وتوضح المصادر أن رئيس "جبهة النضال الوطني" كان قد تلقى قبل مدة دعوة إلى التنبه من الوضع القائم داخل البيئة الشعبية المؤيدة له من جهة حزبية فاعلة قبل حادثة إطلاق الصواريخ من منطقة عيتات على الضاحية الجنوبية"، وتشير إلى أن "هذه الدعوة وصلت إلى النائب جنبلاط عبر أحد المقربين له"، مؤكدة أنه "تعامل معها بايجابية من خلال رفع وتيرة الإجتماعات التنسيقية".
وتلفت المصادر إلى أنها طلبت من قيادات "الإشتراكي" أن "يشمل التنسيق مختلف الملفات في الجبل، الاّ أنها لن تقبل بعد اليوم بالتنسيق الأمني فقط".
وتشدد
المصادر "الإشتراكية" على أنها "ما تزال على موقفها الداعي إلى التوافق
على مختلف الملفات السياسية في البلد"، وتشير إلى أن "الموقف من تشكيل
حكومة تحظى بأكبر قدر من التأييد ما يزال على حاله". لكنها تسأل عن المدة
التي من الممكن أن يستمر فيه الوضع على حاله، وتدعو مختلف الأفرقاء إلى
"مراجعة حساباتهم".
وتعتبر المصادر نفسها أن "من المهم التفكير بخيارات عدّة من أجل الخروج من مرحلة المراوحة القائمة"، وترى أن "صيغة 8-8-8 على صعيد ملف تشكيل الحكومة كانت جيدة، حيث كان من الممكن أن تتمثل مختلف القوى من دون أن يكون لأي منها القدرة على التعطيل، لا سيما أن رئيس الحكومة المكلف تمام سلام كان قد أعلن أنه سيشكل الضمانة".
ومن أجل التأكيد على نوعية المرحلة التي تمر بها المنطقة، تذكر المصادر بأن "الحزب قد يكون الجهة الوحيدة التي أشارت إلى أن القرار الأوروبي ضد "حزب الله" قد يكون ورقة جديدة بيد الإتحاد الأوروبي في المفاوضات على الملف النووي الإيراني".
وتكشف المصادر المطلعة أن "النائب جنبلاط أعطى منذ مدة تعليماته إلى المسؤولين في "الإشتراكي" من أجل التنسيق مع مختلف القوى الفاعلة في منطقة الجبل". وتشير إلى أن "الإجتماعات التنسيقية مع "حزب الله" و"الحزب السوري القومي الإجتماعي" والحزب الديمقراطي اللبناني" لا تتوقف".
وتوضح المصادر أن رئيس "جبهة النضال الوطني" كان قد تلقى قبل مدة دعوة إلى التنبه من الوضع القائم داخل البيئة الشعبية المؤيدة له من جهة حزبية فاعلة قبل حادثة إطلاق الصواريخ من منطقة عيتات على الضاحية الجنوبية"، وتشير إلى أن "هذه الدعوة وصلت إلى النائب جنبلاط عبر أحد المقربين له"، مؤكدة أنه "تعامل معها بايجابية من خلال رفع وتيرة الإجتماعات التنسيقية".
وتلفت المصادر إلى أنها طلبت من قيادات "الإشتراكي" أن "يشمل التنسيق مختلف الملفات في الجبل، الاّ أنها لن تقبل بعد اليوم بالتنسيق الأمني فقط".
وتعتبر المصادر نفسها أن "من المهم التفكير بخيارات عدّة من أجل الخروج من مرحلة المراوحة القائمة"، وترى أن "صيغة 8-8-8 على صعيد ملف تشكيل الحكومة كانت جيدة، حيث كان من الممكن أن تتمثل مختلف القوى من دون أن يكون لأي منها القدرة على التعطيل، لا سيما أن رئيس الحكومة المكلف تمام سلام كان قد أعلن أنه سيشكل الضمانة".
ومن أجل التأكيد على نوعية المرحلة التي تمر بها المنطقة، تذكر المصادر بأن "الحزب قد يكون الجهة الوحيدة التي أشارت إلى أن القرار الأوروبي ضد "حزب الله" قد يكون ورقة جديدة بيد الإتحاد الأوروبي في المفاوضات على الملف النووي الإيراني".





0 التعليقات:
إرسال تعليق