السبت، 3 أغسطس 2013

مواقف سياسية لحركة أمل ودعوات لتشكيل الحكومة والجيش خط أحمر ونرفض إستهدافه خطابياً وأمنياً

خليل حمدان: الشلل الحكومي يعالج بالإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية

إعتبر هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان أن "يوم القدس هو علامة فارقة في هذا الزمن العربي الرديء حيث أضلت دول وهيئات واحزاب  الطريق الصحيح لتحرير القدس الشريف لحساب اهداف لا يكفي ان نقول  انها هامشية انما مشبوهة في سياق خطة احتواء المقاومة سواء كانت على شكل دول او احزاب او حركات ليتم التصويب عليها قتلا وتشريدا  وتشويها لمصلحة العدو الصهيوني" .
واشار حمدان خلال إحتفال تأبيني في بلدة الخرايب، الى ان القدس هي المكون الجمعي  للعرب والمسلمين  وكل الاحرار في العالم .
ودعا حمدان  الى تصحيح المسار  لندعم  كل القوة الحية الحاضنة للقضية المركزية فلسطين لنتضامن مع الجمهورية الاسلامية الايرانية على مواقفها المشرفة بدل ان يهاجمها بعض الساقطين بحجج واهية ولنقف بجانب سوريا الاسد  والجيش العربي السوري والشعب السوري الذي يعاقب  على مواقفه المشرفة  من العدو الصهيوني  كدولة  وحيدة من دول الطوق  التي تنادي بأستعادة  الحقوق العربية  السليبة وعلى رأسها القدس .
واعتبر ان المتأمرين الحاقدين  على سوريا يريدون النيل من دور سوريا الريادي ومن دور الجيش والمقاومة، وعلينا الوقوف الى جانب المقاومة ومعها ومع الجيش  اللبناني  الابي ومع وحدة الشعب بمختلف  مكوناته بدل  ان ينال البعض من الجيش والشعب والمقاومة لان دعاة نزع  سلاح المقاومة  ينالون من دور الجيش اللبناني ويصوبون اقلامهم واموالهم وسلاحهم للنيل من  الجيش ومن المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة ،هؤلاء الدعاة  مشبوهون ومتأمرون  ولتخرس الالسن التي تتطاول على المقاومة والجيش والشعب .
وأكد حمدان ان الظروف الحالية  تتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية  اما الذين يعملون على شل المجلس النيابي  في سياق اضعاف الوطن عبر اغراقه بالفراغ، فالشلل الحكومي  لا يعالج بشلل باقي  المؤسسات بل بالاسراع  بتشكيل حكومة وحدة وطنية  يتمثل فيها الجميع انعكاسا للتمثيل  النيابي والكتل النيابية، وستبقى لغة الحوار هي الحاكمة .

قبيسي إستنكر إطلاق الصواريخ: أيادي مشبوهة تقف وراء هذه العملية


أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي على "وجوب أن تسود لغة التسامح والحوار بين مختلف الطوائف والأحزاب بدل تعميم منطق الإنقسام ولغة الفتن والاقتتال المذهبي والطائفي".
وأسف خلال إفطار لحركة "أمل" في تفاحتا تكريما لأطفال أيتام "لسعي أيدي الفتنة الى توتير الأجواء من اجل تغيير الأولويات والأهداف عن إسرائيل التي كانت ولا تزال تضع لبنان ضمن دوائر الإستهداف بكل خياراتها وثوابتها".
واستنكر "إطلاق الصواريخ المشبوهة على مراكز الجيش ومنشآته والدولة، ومن ارتكب هذه العملية هم أصحاب الأيدي المشبوهة التي تريد إغراق لبنان بالفتنة والفوضى وتبديل الأولويات الوطنية من الوحدة الى الإنقسام ومن المقاومة الى الإقتتال الداخلي"، داعياً الى "استئناف الحوار والخروج من دائرة المراوحة الى دائرة العمل".


علي بزي: المطلوب من القيادات السياسية ملاقاتنا لنجنب البلد الشرور


دعا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي خلال إفطار رمضاني أقامته حركة "أمل"، القيادات السياسية الى "ملاقاتنا في منتصف الطريق كي نضع الحلول، ونجنب البلد الآثار السلبية الناجمة عما يتربص بنا من شرور واخطار وتداعيات محتملة".
وقال: "اننا قادرون بوعينا وحكمتنا ان ننتصر على التهديدات والتحديات"، معتبرا أن "الزعامات السياسية الحقيقية هي التي تتفنن في ايجاد وصناعة الحلول لمشاكل شعوبها، عكس تلك التي تتفنن في صنع الفتن والازمات".
وأضاف: "من حقنا كحركة امل ان نتباهى ونعتز باننا من الحركات والقيادات السياسية القليلة في هذا البلد التي تتفنن في صناعة الحلول لمشاكل شعوبها".
ولمناسبة عيد الجيش، وجه بزي "تحية إلى الجيش اللبناني وقياداته وجنوده ورتبائه وشهدائه الذين كانوا شركاء المقاومة في صناعة الانتصارات".

زين الدين: لن يكون الفراغ الحكومي والسياسي السبيل للخروج من الفتنة


أشار المسؤول التربوي المركزي في حركة "أمل" حسن زين الدين الى "الواقع السياسي الحالي المؤلم"، لافتا إلى انه "واقع الامة ونحن جزء منها وعلينا ان نغلق نوافذنا من رياح الفتنة ونبلسم جراحنا الوطنية ونصون بيتنا ونحميه بعدما غرقنا في متاهات الصراعات. بكل تأكيد لن يكون الفراغ الحكومي والسياسي الذي نعيشه اليوم ونخشى ان يعم قريبا كل المؤسسات، هو السبيل الى الخروج من الفتنة وارتداداتها، وفي حركة أمل وكما تعلمنا وعلمنا الامام ان لبنان سيبقى وطنا نهائيا لجميع ابنائه ولا حياة لنا خارجه وقرارنا حمايته بالبندقية ومواجهة الطامعين بأرضه وثروته".
وخلال الافطار السنوي للمكتب التربوي ومكتب الشباب والرياضة في حركة "أمل" - إقليم البقاع في مدينة الامام الصدر التربوية في الطيبة - بعلبك، نوه "بالدور الوطني الكبير الذي يلعبه الرئيس بري في تدوير الزوايا وفتح الابواب الموصدة امام الحلول والعمل على تأمين مقومات الاستقرار والانفتاح والحوار من أجل ان نعطي أملا لشبابنا".

0 التعليقات:

إرسال تعليق