الأربعاء، 3 يوليو 2013

عرفته من خلال حذائه انه الاسير..وهكذا فرّ


افادت صحيفة "السفير" عن بعض المصادر ان عملية فرار احمد الاسير وشقيقه ومعهما معظم أركان الحلقة الضيقة وأعضاء مجلس الشورى التابع له، إضافةً إلى الفنان المعتزل فضل شاكر وعدد من مرافقيه، حصلت حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر الاثنين الماضي، وفقاً لإفادات شهود عيان، الذين أشاروا إلى أن هؤلاء فروا من عبرا باتجاه الهلالية وصولاً إلى مبنى "الجامعة اليسوعية" في البرامية، ومن هناك انتقلوا إلى وادي شرحبيل، حيث استقلوا عدداً من السيارات.
وذكرت صحيفة "السفير" نقلا عن مصادر أخرى رواية ثانية مفادها أن الأسير، وقبل فراره واختفائه،ارتدى ثيابا رياضية سوداء اللون، وانتعل حذاء رياضيا، وقد شوهد قبل اختفائه في ملجأ المجمع الأمني مع ثلاث نسوة من سكان الأبنية المجاورة، وبعدها وصل عدد النساء في الملجأ إلى خمس، وقد ترافق ارتفاع عدد النساء المنقبات مع اختفاء الأسير وشاكر من ملجأ المجمع، وكانت الساعة في حينها تشير إلى الثانية من بعد ظهر الاثنين.
وفي هذا الوقت، أكدت أحدى النساء المتواجدات في المكان أنها تعرّفت على الأسير، الذي كان يرتدي زيّ امرأة منقّبة، من الحذاء الرياضي الذي كان ينتعله وعندها أيقنت بأنه غادر المجمّع.

0 التعليقات:

إرسال تعليق