جعجع يكشف للمرة الأولى تفاصيل إعتقاله و ظروف سجنه
كشف رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير
جعجع في حديث تلفزيوني أنه لم يحب يوماً حياة الانفلات وعدم الإلتزام
و"القضية" كانت دائماً تلازمه من القضية الأم - الانسان إلى قضايا بشري وما
بينهما.
وقال: " بصفتي أحد قادة التنظيمات المسلحة كنت على تواصل مع عرابي الطائف كالرئيس رفيق الحريري ورئيس حزب الكتائب جورج سعاده وكنت انسق معه ومع الشخصيات التي تدور في فلكنا".وأضاف: لولا الظروف القاهرة التي وضعنا فيها العماد عون لكانت نتيجة إتفاق الطائف أفضل بكثير.واعتبر جعجع أن الرئيس حافظ الأسد طرح نفسه كعراب للبنان ولم يستطع لعب هذا الدور إلا بعد مغامرات الجنرال عون.
وكشف جعجع عن يوم إعتقاله قائلاً:" يوم 21 نيسان 1994 إتصل بي مسؤولين من الدولة ليقولوا لي انني سأعتقل، معتبراً أن القرار الصعب كان بين السفر والهروب أو البقاء والمواجهة في أقبية السجون".
وقال: يوم 13 نيسان 1975 كنت ادرس في منزلي في عين الرمانة لإمتحان في الجامعة وبدأ إطلاق الرصاص. وتابع صيف 1976 إنتهى العام الدراسي وصعدت إلى قريتي بشري وما إن و صلت حتى اندلعت المعارك حين عرفنا بسقوط شكا وأضاف: هبينا أنا وبعض الرفاق لقتال الفلسطينيين وصد الهجوم في الشمال وعندها دخلت فعلياً الحرب.
واكد ان خلال توقيفه اعتمدوا معه كافة أنواع الضغط النفسي والمعنوي وجسدياً "لم أعذب إلا بالوقوف المتواصل".
وقال: " بصفتي أحد قادة التنظيمات المسلحة كنت على تواصل مع عرابي الطائف كالرئيس رفيق الحريري ورئيس حزب الكتائب جورج سعاده وكنت انسق معه ومع الشخصيات التي تدور في فلكنا".وأضاف: لولا الظروف القاهرة التي وضعنا فيها العماد عون لكانت نتيجة إتفاق الطائف أفضل بكثير.واعتبر جعجع أن الرئيس حافظ الأسد طرح نفسه كعراب للبنان ولم يستطع لعب هذا الدور إلا بعد مغامرات الجنرال عون.
وكشف جعجع عن يوم إعتقاله قائلاً:" يوم 21 نيسان 1994 إتصل بي مسؤولين من الدولة ليقولوا لي انني سأعتقل، معتبراً أن القرار الصعب كان بين السفر والهروب أو البقاء والمواجهة في أقبية السجون".
وقال: يوم 13 نيسان 1975 كنت ادرس في منزلي في عين الرمانة لإمتحان في الجامعة وبدأ إطلاق الرصاص. وتابع صيف 1976 إنتهى العام الدراسي وصعدت إلى قريتي بشري وما إن و صلت حتى اندلعت المعارك حين عرفنا بسقوط شكا وأضاف: هبينا أنا وبعض الرفاق لقتال الفلسطينيين وصد الهجوم في الشمال وعندها دخلت فعلياً الحرب.
واكد ان خلال توقيفه اعتمدوا معه كافة أنواع الضغط النفسي والمعنوي وجسدياً "لم أعذب إلا بالوقوف المتواصل".





0 التعليقات:
إرسال تعليق