حمدان: لبنان يحتاج الى المزيد من التحصين والالتفاف حول الجيش والمقاومة
واضاف حمدان "هناك ادوات واجهزة وحكام وجمعيات واحزاب وفاعليات تعمل عن سابق اصرار وتصميم على تفتيت طاقات الامة وعلى اقامة جدران العزل بين الطوائف اللبنانية في محاولة لتقويض اواصر الوحدة الوطنية وضرب الاستقرار، وهذا الامر لن نسمح به نحن في حركة أمل بقيادة دولة الرئيس نبيه بري، وسنبقى الاوفياء لهذا الوطن والمدافعين عن جيشه ومؤسساته ومقاومته وعن الوحدة الوطنية الداخلية لاننا تعلمنا من الامام القائد السيد موسى الصدر ان السلم الاهلي والوحدة الوطنية اللبنانية هما افضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي".
ونبه حمدان من "خطورة التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان وسوريا"، مؤكدا اننا سنتمسك اكثر من اي وقت مضى بعناصر قوتنا التي هزمت العدو الاسرائيلي وهي المقاومة وخيارها وسلاحها، ودعا حمدان لتعزيز القدرات العسكرية للتصدي للتهديدات الاسرائيلية، مؤكدا ان "حركة "أمل" التي اسسها الامام الصدر ونحن في اب شهر الامام الصدر ستكون في مقدمة المقاومين للعدو الاسرائيلي اذا ما فكر العدو الصهيوني بارتكاب اي عمل عدواني ضد لبنان وجنوبه وهو يعرف ان ارضنا ستتحول من جديد الى مقبرة للغزاة الصهاينة ان حاول الاقدام على اي حماقة عسكرية ، منبها الى ان المرحلة خطيرة وتستدعي التضامن وتوحيد الخطاب السياسي ونبذ الفتنة والالتفاف حول الجيش والمقاومة".
ولفت حمدان الى ان "لبنان ليس بمنأى عن هذه المخاطر وليس ببعيد عن ترددات هذه الازمة وكل متتبع بالسياسة وغير متابع لها يعلم ان هناك تشابك واضعي وضمني"، وواضح بين ما يجري في المنطقة العربية وبين لبنان، اننا ينبغي ان نكون على حذر وينبغي ان نحصن وضعنا الداخلي بكل ما أوتينا من قوة والا فأن الطوفان سيعم الجميع وان الازمة ستنتقل الى لبنان سواء كان ذلك في الشعارات المقصودة او المرفوضة لان التفرج على هذه النار وعدم تحصين وضعنا الداخلي سيؤدي الى كوارث عديدة وكبيرة جدا على لبنان.
وسأل حمدان "هل ان تشكيل الحكومة هي مسألة فيها نظر وهل ان رعاية شؤون الناس الاساسية تحتاج للمناظرة الكبيرة"، لافتا الى ان تشكيل الحكومة هو امر اساسي وضروري ،بدل ان يسعوا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع ان تواجه الازمات عمدوا الى شل المجلس النيابي فلأن الحكومة هي حكومة تصريف اعمال ولان الحكومة معطلة لا تستطيع ان تتصرف بأمور الدولة الا بالحدود الضيقة ارتأوا ان يشلوا المجلس النيابي عن التشريع وعن الحماية وعن الرعايا وبالتالي دعوا لتطيير النصاب عن الجلسات العامة.
اضاف ان "لبنان يحتاج الى المزيد من التحصين لاطلاق عجلة الحوار، هذا الحوار الذي أكدنا عليه واكد عليه مرارا وما زال الرئيس بري والذي اطلق باسم حركة أمل دعوات صادقة وقال فيها نحن مع الحوار ولو كان على قارعة الطريق، واثبت ذلك بممارساته العملية ومتابعته لهذا الموضوع من اجل انقاذ لبنان والنأي به عن كل ما يمكن ان يؤدي الى التفريط بوحدته في الزمن الذي تكبر فيه التحديات وفي الوقت الذي تعمم فيه الفتنة بعدما وجدنا الكثير من الشبكات الامنية التي تتأهب لكي تقوم بالمزيد من اعمال القتل والاغتيال والفتن التي لم تأت بثمار على احد انما سيكون لها اثار سلبية على الجميع في لبنان".





0 التعليقات:
إرسال تعليق