الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

الديار: الهدف الرئيسي من عبوات داريا اغتيال بري واليونيفيل هدف اخير

الديار: الهدف الرئيسي من عبوات داريا اغتيال بري واليونيفيل هدف اخير


اشارت "الديار" الى ان "الامر في انفجار داريا في اقليم الخروب ليس مقتصرا على هذه العبوة، فعلى طريق الجنوب وضع في تحويلات المياه عدة عبوات كما اعترف الموقوف السوري، لكن الموقوف السوري لا يعرف اماكنها لأنها كانت خارج معلوماته، فالعمل كان موزعا بشكل فرادي. وكان كل اثنين يعملان معا ولا تعرف الخلية اماكن وضع العبوات".
ووفق المعلومات ان "هنالك حوالى اربع عبوات موضوعة على طريق الجنوب لا يعرف اي شيء عنهم والد الشابين اللذين قتلا وهو الشيخ عبد اللطيف دخدخاني امام جامع داريا، وهو من الجنسية المصرية متزوج من لبنانية ويسكن منذ فترة طويلة في داريا. اما الموقوف السوري في جبهة النصرة فأعطى اسم شخص يتصل به في طرابلس ويزوده بالمواد المتفجرة وينقلها من طرابلس هو او غيره الى المركز في داريا اي منزل الشيخ".
ولمّح الموقوف السوري، بحسب "الديار"، الى انه اختبار منزل الشيخ دخدخاني كي لا تثار اي شبهة حول عمليات تفجير، كما انه في السراديب تحت الجامع في داريا توجد عبوات اخرى لكن الموقوف السوري لا يعرف شيئا عنها، بل يعرف انه مرة ذهب الى المسجد واتى بقطعة من القصدير لتلحيمها وجمعها في مربع ووضع متفجرات داخلها، لكنه لا يعرف اي وضعت على الطريق لأن خلية اخرى، لا ترتبط به هي التي اخذت العبوة ووضعتها في مركز تحويل للمياه.
ويقول السوري الموقوف انه "جاء من حلب الى تركيا وعمل هناك مع جهاز مخابرات قطري سعودي، ثم اقنع مسؤولا امنيا قد يكون قطريا بالمجيء معه الى طرابلس. فخاف الشخص في البداية الا انه طمأنه ان الطريق آمنة، وبالفعل استطاع ايصاله الى طرابلس دون اي مشكلة ومن طرابلس، عرض عليه الذهاب الى خلدة، فقال له افضل ان يحصل الاجتماع في طرابلس فعاد وطمأنه انه يستطيع الوصول الى خلدة وهناك يحصل اجتماع الشبان وتتم مطابقة الخرائط والامور ورؤيتها مباشرة. واستطاع الموقوف السوري ايصاله الى خلدة بكل سهولة حيث عقد اجتماع وتم بحث التفجيرات ثم عاد وأوصله الى تركيا".
واشارت "الديار" الى انه "ظهر من التحقيق ان المسلحين في سوريا يستطيعون عبور الحدود اللبنانية والذهاب الى تركيا عبر طرق لا تضبطها المخابرات السورية ولا الجيش النظامي السوري، وأنهم يتنقلون يوميا من تركيا الى حلب ومن حلب الى مناطق اخرى لا تقع تحت سيطرة القوى النظامية السورية".
وكشفت الصحيفة انه "من التحقيقات يتبين ان الهدف الرئيسي هو رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأنه لو حصل الاغتيال فإن الشيعة سيذهبون باتجاه متطرف جدا. وهذا هو المطلوب في المرحلة المقبلة، دفع الشيعة نحو التطرف وجعل حزب الله في الواجهة وإزاحة رئيس حركة امل، لا من دوره ووجوده وتأدية دور الاعتدال بين الطائفة الشيعية وسائر الطوائف".
ويبدو من التحقيق، بحسب الصحيفة، ان "امام المسجد الشيخ دخدخاني لم يكن يدرك شيئا عن اعمال اولاده ويجهل الموضوع كليا. وان العامل السوري اوهمهم بأنهم في سوريا بحاجة الى محولات مياه وانهم اذا جاؤوا بهذه المحولات يمكن تصريفها الى سوريا وادخال ارباح مالية منها. وعلى هذا الاساس بقي الشيخ الوالد دخدخاني في اطار المعرفة السطحية للأمور. اما الشابان اولاده اللذان قتلا مع السوري وهنالك خلايا اخرى ستظهر قريبا بعد ان تحصل مداهمات فإنها كانت ترصد طريق الجنوب لتفجير العبوات التي اصبحت جاهزة في اماكنها وبعيدة عن بعضها 7 كلم واحيانا 10 كلم الواحدة عن الاخرى بشكل اذا انكشفت واحدة لن يتم كشف الاخرى لأنه لن يخطر في بال احد ان كل المحولات ملغومة".
واشارت الى انه "هكذا كان المخطط استهداف القوات الدولية كهدف اخير، ثانياً استهداف بري كهدف اولي واساسي ومن خلاله ضرب مجلس النواب وضرب خط الاعتدال في الطائفة الشيعية".

0 التعليقات:

إرسال تعليق