النائب هاني قبيسي خلال استقبالات العيد :
معادلة الجيش والشعب والمقاومة افضل رد على التهديدات الاسرائيلية للبنان
النبطية - علي داوود - 09-08-2013
استقبل المسؤول التنظيمي
لحركة أمل في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي في منزله في زبدين وفودا
مهنئة بعيد الفطر السعيد من ابرزها مطران صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك
ايلي بشارة الحداد على رأس وفد من الاباء والكهنة ، كما التقى النائب قبيسي
للغاية ذاتها العقيد الركن حسن علي أحمد من المديرية العامة للامن العام
، رئيس دائرة الامن العام في محافظة النبطية النقيب علي حلاوي ، رئيس
المدرسة الانجيلية الوطنية في النبطية الاستاذ شادي الحجار على رأس وفد من
المدرسة ، الاخت لوسي عاقلة مديرة مدرسة الراهبات في النبطية، رئيس ديرمار
انطونيوس في النبطية الاب باسيل باسيل ، وفد من حارة المسيحيين في النبطية
برئاسة المختار راشد متى ،
ورؤساء بلديات ومخاتير وقيادات امنية وعسكرية ورجال دين ومسؤولين من
حركة أمل ورؤساء جمعيات تجارية واقتصادية واجتماعية ووفودا شعبية
وفاعليات .
وهنأ النائب قبيسي اللبنانيين مسلمين ومسيحيين بالعيد متمنيا ان يعيده الله على لبنان وقد تبدلت الظروف الى الافضل وعلى الامة العربية والاسلامية وقد استعادت عافيتها وقوتها لتبقى في مواجهة العدو الاسرائيلي الذي يهدد العرب والمسلمين ولبنان ، هذه التهديدات لن تثنينا عن التمسك بعناصر قوتنا ووحدتنا الوطنية وبالمقاومة والجيش سبيلا لمواجهة اسرائيل واي عدوان يمكن ان تقوم به ضد لبنان وجنوبه .
وقال النائب قبيسي امام الوفود المهنئة بالعيد ان لبنان يمر بمرحلة خطيرة ، وهذا يتطلب تحصين الوطن لدرء كل الاخطار من خلال تحصين جبهتنا الداخلية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها وفي الطليعة الجيش اللبناني الذي يتمتع بعقيدة قتالية ضد اسرائيل ولا تستطيع كل الاصوات الشاذة والممجوجة ان تنال من هيبة الجيش ومعنوياته مهما علا صراخها ، كما دعا للالتفاف حول القوى الامنية اللبنانية
واضاف النائب قبيسي هناك محاولات لنشر الفتنة وتعميم الفوضى على مستوى لبنان وهذا الامر لن نسمح به نحن في حركة أمل بقيادة دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري وسنبقى الاوفياء لهذا الوطن والمدافعين عن جيشه ومؤسساته ومقاومته وعن الوحدة الوطنية الداخلية لاننا تعلمنا من الامام القائد السيد موسى الصدر ان السلم الاهلي والوحدة الوطنية اللبنانية هما افضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي .
وحذر النائب قبيسي من خطورة التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان ، مؤكدا اننا سنتمسك اكثر من اي وقت مضى بعناصر قوتنا التي هزمت العدو الاسرائيلي وهي المقاومة وخيارها وسلاحها والامام الصدر علمنا " اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم واظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا ،المرحلة تقتضي ان نتمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة هذه المعادلة الذهبية التي دفعنا ثمنها شلالات من الدماء والتضحيات والشهداء في مواجهة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي خصوصا في تموز من العام 2006 عندما التحم الجيش والمقاومة والشعب في خندق المواجهة فكان الشهداء على ارض الجنوب الذين صنعوا مجد الوطن وكتبوا تاريخه المشرق ومستقبله الواعد.
وقال النائب قبيسي ان لبنان يحتاج الى المزيد من التحصين لاطلاق عجلة الحوار ، هذا الحوار الذي اطلقناه وأكدنا عليه واكد عليه مرارا وما زال دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري والذي اطلق باسم حركة أمل دعوات صادقة وقال فيها نحن مع الحوار ولو كان على الطريق ، مشيرا الى ان البعض في لبنان لا يريد الحوار انما يسعى الى تعميم الفتنة في هذا الوطن خدمة لاجندات خارجية .
وهنأ النائب قبيسي اللبنانيين مسلمين ومسيحيين بالعيد متمنيا ان يعيده الله على لبنان وقد تبدلت الظروف الى الافضل وعلى الامة العربية والاسلامية وقد استعادت عافيتها وقوتها لتبقى في مواجهة العدو الاسرائيلي الذي يهدد العرب والمسلمين ولبنان ، هذه التهديدات لن تثنينا عن التمسك بعناصر قوتنا ووحدتنا الوطنية وبالمقاومة والجيش سبيلا لمواجهة اسرائيل واي عدوان يمكن ان تقوم به ضد لبنان وجنوبه .
وقال النائب قبيسي امام الوفود المهنئة بالعيد ان لبنان يمر بمرحلة خطيرة ، وهذا يتطلب تحصين الوطن لدرء كل الاخطار من خلال تحصين جبهتنا الداخلية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها وفي الطليعة الجيش اللبناني الذي يتمتع بعقيدة قتالية ضد اسرائيل ولا تستطيع كل الاصوات الشاذة والممجوجة ان تنال من هيبة الجيش ومعنوياته مهما علا صراخها ، كما دعا للالتفاف حول القوى الامنية اللبنانية
واضاف النائب قبيسي هناك محاولات لنشر الفتنة وتعميم الفوضى على مستوى لبنان وهذا الامر لن نسمح به نحن في حركة أمل بقيادة دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري وسنبقى الاوفياء لهذا الوطن والمدافعين عن جيشه ومؤسساته ومقاومته وعن الوحدة الوطنية الداخلية لاننا تعلمنا من الامام القائد السيد موسى الصدر ان السلم الاهلي والوحدة الوطنية اللبنانية هما افضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي .
وحذر النائب قبيسي من خطورة التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان ، مؤكدا اننا سنتمسك اكثر من اي وقت مضى بعناصر قوتنا التي هزمت العدو الاسرائيلي وهي المقاومة وخيارها وسلاحها والامام الصدر علمنا " اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم واظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا ،المرحلة تقتضي ان نتمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة هذه المعادلة الذهبية التي دفعنا ثمنها شلالات من الدماء والتضحيات والشهداء في مواجهة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي خصوصا في تموز من العام 2006 عندما التحم الجيش والمقاومة والشعب في خندق المواجهة فكان الشهداء على ارض الجنوب الذين صنعوا مجد الوطن وكتبوا تاريخه المشرق ومستقبله الواعد.
وقال النائب قبيسي ان لبنان يحتاج الى المزيد من التحصين لاطلاق عجلة الحوار ، هذا الحوار الذي اطلقناه وأكدنا عليه واكد عليه مرارا وما زال دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري والذي اطلق باسم حركة أمل دعوات صادقة وقال فيها نحن مع الحوار ولو كان على الطريق ، مشيرا الى ان البعض في لبنان لا يريد الحوار انما يسعى الى تعميم الفتنة في هذا الوطن خدمة لاجندات خارجية .





0 التعليقات:
إرسال تعليق