الفيس بوك يكافئ الهاكر

قرر موقع فايسبوك تقديم بطاقة إئتمان للهاكرز يكون باستطاعتهم عن طريقها شراء ما يريدون أو حتى سحب المبالغ التي بحاسبها نقدا عن طريق أي مكينة صرف آلى ولكن ما هو المقابل؟

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

الجمعة، 2 أغسطس 2013

هكذا خدعت سوريا اسرائيل !

  هكذا خدعت سوريا اسرائيل !
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" انه من المتوقع من اسرائيل ان تقوم بغارات اخرى على سوريا وذلك لان تحاليل الاستخبارات الاميركية تشير الى ان الهجوم الذي نفذته اسرائيل على مستودع للصواريخ السورية المضادة للسفن من طراز ياخونت في مطلع هذا الشهر لم يؤد الى تدمير جميع الصواريخ .
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين قولهم ان الغارة الاسرائيلية دمرت المستودع السوري الواقع قرب اللاذقية غير ان عددا من الصواريخ اخرجت منه قبل تنفيذ الغارة ونقلت الى مكان اخر.
واوضح هؤلاء المسؤولون ان السلطات السورية حاولت اخفاء هذه الحقيقة من خلال اضرام النار في منصات الاطلاق والعربات التي كانت موجودة في المستودع وبذلك خدعت اسرائيل لخلق انطباع وكأن الغارة أدت الى انفجار هائل اسفر عن تدمير جميع الصواريخ.
كما أدلى المسؤولون الاميركيون بتفاصيل أخرى عن طريقة تنفيذ الغارة قائلين ان الطائرات الاسرائيلية كانت تحلق فوق البحر الابيض المتوسط من حيث اطلقت صواريخ على المستودع دون ان تدخل المجال الجوي السوري.

الصفحة الأولى في جريدة ألأخبار : الرئيس سليمان إرحل بقلم ابراهيم ألأمين

إرحل!

 إبراهيم الأمين - الأخبار
غريبٌ أمر الرئيس ميشال سليمان. ما الذي يحصل معه، ما الذي يحرّكه، ما الذي يفكّر به، ما الذي يشغل باله، مَن هو فريقه، مَن الذي يستشيره، مَن الذي يفكّر عنه وله، مَن الذي يكتب له، أو يقترح عليه؟ مَن هو جمهوره، مَن هم الذين يفترض أنّهم يستمعون إليه، مَن يخاطب هو اليوم؟
غريبٌ أمر هذا الرئيس!
مَن أقنعه بأنّه رجل الدولة الأول، مَن وضع في رأسه أنّ خلاص لبنان لا بدّ أن يحصل على يده، مَن قال له إنّ كلامه فصل الكلام، ومَن وضع في رأسه أنّ البلاد تعيش رهن ما يقول أو يفكّر به؟
غريبٌ أمر هذا الرئيس!
مَن الذي أفهمه بأنّ التمديد له رئيساً أمر حتميّ، ومَن جعله يصدّق أنّه قائد أبدي للجيش اللبناني، ومَن جعله يصدّق أنّه الرأس الأمين على البلاد والعباد؟ أيّ قراءة يعرفها للمعطيات في البلاد والمنطقة والعالم؟ أيّ معطيات يجمعها، كيف يهمل ما يجب إهماله ويبرز ما يجب إبرازه؟
أيّ حسابات تتحكّم بخطواته عندما يفكّر في سلوكه كرئيس للجمهورية؟
ما الذي يجعل أفراد عائلته يتصرّفون بطريقة ترفعهم شأناً عن سائر المواطنين، من جمعيات خيرية إلى هيمنة على أندية وبلديات، إلى شكل الانتقال من المنزل واليه؟
أمس، كانت بدعة جديدة من الرئيس سليمان...
قال: «تصعب مهمّة الجيش إذا تورّط فريق أو أكثر من اللبنانيين في صراعات خارج الحدود، ما يؤدّي إلى استيراد أزمات الخارج إلى الداخل (...) تصعب مهمّة الجيش لا بل تستحيل، إذا استمرّت ازدواجيّة السلاح الشرعي وغير الشرعي (...) لقد أصبح ملحّاً درس الاستراتيجيّة الوطنيّة للدفاع وإقرارها في ضوء تطوّرات المنطقة، والتعديل الطارئ على الوظيفة الأساسيّة لسلاح المقاومة الذي تخطّى الحدود اللبنانيّة».
ما قاله الرئيس يعني أنّه قرّر، من دون أن نعرف، أن المقاومة صارت عملاً خطيراً على البلاد وعلى أمن العباد.
قرّر فخامته أمس أنّ المقاومة تجاوزت حدودها، وحدود لبنان.
لم يعد مهمّاً مناقشة الرئيس في ما يقول. أصلاً لم يعد مفيداً مناقشته في شيء، ولم يعد مجدياً حتّى محاورته في ما يعدّه هو، أو مساعدوه، أفكاراً نيّرة، ومقترحات خلّاقة.
المنطق الوحيد، أو اللغة الوحيدة، أو العبارة المختصرة التي تفيد معه اليوم وغداً:
آن الأوان لأن تغادر منصبك.
إرحل!

ازاحة "خالد مشعل"... ثمن عودة حماس الى حضن المقاومة - منال زعيتر - اللواء

ازاحة "خالد مشعل"... ثمن عودة حماس الى حضن المقاومة

يبدو ان اسرع طريق لحماس للعودة الى حضن المقاومة تمر عبر ابعاد خالد مشعل من دائرة الضوء وفتح الطريق امام قادة آخرين في التنظيم ممن يتخذون من المقاومة خيارا استراتيجيا لهم ، ففي علاقة حماس مع المقاومة لم يعد مقبولا انصاف الحلول والقرارات والخيارات، فاما الالتزام بالمقاومة التزاما كاملاً واما اللحاق بالمحور الآخر في المنطقة.
في حسابات اهل المقاومة، "تقريش" اللقاءات الاخيرة مع حماس لم ينتج عنه استعادة الثقة بها ، فحماس مضطرة اذا ما كانت تريد العودة بصدق الى خيار المقاومة الى اجراء مراجعة دقيقة وشاملة حول اخطائها في المرحلة الماضية وتصورها للمستقبل بدون اية مواربة او ازدواجية في المواقف وعليها ان لا تفسر الجلوس مع حزب الله او الايرانيين او الايجابية التي تتعاطى بها جماعة المقاومة معهم على انها مجرد ورقة تستطيع استعمالها في تصريف الامور السياسية وبمعنى آخر على حماس حسم خياراتها وادراك الوجهة التي تريدها وان لا تبقي "رجلا في البور ورجلا في الفلاحة".
واكثر من ذلك على حماس التيقن من ان كثرة اللقاءات مع اهل المقاومة لا تعني ان المياه عادت الى مجاريها بينهما، لان تصحيح "خطيئة" حماس بحق من احتضنها تستلزم اعادة بناء جسور ثقة لم تعد موجودة عند المقاومة ، فاليوم لم يعد يكفي لقاء او اثنين او الف مع المقاومة لتصحيح ما حدث والمطلوب حسم حماس لخياراتها وتبني خيار المقاومة "صافيا" وليس مجرد اجراء لقاءات مجاملات وجس نبض.
قد تكون نسيت حماس انها في ظل الظروف العربية، ازاحت ظهرها للمقاومة وتورطت بشكل او بآخر في الاحداث السورية ، وبعد ان كانت تسير في ركب حلم الاخوان المسلمين بالتمكين من اقامة دولة اسلامية وتقديم هذه كاولوية على مهمة استرجاع فلسطين، جاءت ضربة الاخوان في مصر لتجد حماس نفسها بين فكي كماشة فمن ناحية كانت تركت المقاومة وايران وكل الذين قدموا الدعم لها ومن ناحية اخرى سقط او لنقل تداعى المشروع الجديد الذي رسمت له طويلاً.
تداعيات تهاوي حلم الاخوان ومعه حلم حماس رتب عليها فاتورة باهظة ووضعها في مرحلة فقدان التوازن وامام مفترق طرق، فاما ان تتحمل كل الظلم الذي سوف يلحق بالاخوان  في المنطقة وتحديدا في مصر خاصة انه في الحالة المصرية هناك تحميل للمسؤولية لها فيما حصل ناهيك عن الاجواء المعادية اتجاهها مما يعني ان استكمالها بهذه الطريقة سوف يؤدي الى اختناق قطاع غزة وصولا الى سحب السلطة من بين يديها ، واما ان تعيد قراءة الوقائع بدقة بعد ان عميت عنها في المرحلة الماضية.
على ان المراجعة الشاملة التي ستعيد حماس الى خط المقاومة وفق مصدر قيادي مهم جدا متابع ومراقب لتطورات العلاقة بين الطرفين يجب ان تبدأ من العودة الى استعمال فلسطين كبوصلة وحيدة لتحديد المسار وليس مصلحة تنظيم الاخوان المسلمين العالمي وهذا يقتضي بالضروة ان تفتح حماس المجال امام من يؤمن بالمقاومة ليتقدم بالمسيرة بعد ان ثبت فشل رهانات من يؤمن بالالتحاق بالمسار السياسي العربي.
مع العلم ان العودة الى حضن المقاومة يجب ان تكون تدريجية فصحيح ان المحور المقاوم يريد استعادة حماس ولكن الاستعادة هذه المرة ليست بدون اي ثمن بل يجب ان تكون العودة ايمان فعل بهذا الخط المقاوم وليس لان الخيارات ضاقت امام حماس ولم تعد تجد من تلجأ اليه.
وحذر القيادي بعض اهل حماس ممن يتحدثون عن العودة او اللجوء الى مسار المقاومة فقط لاستدراج عروض عربية  ، بمعنى آخر  لفت هذا القيادي الى انه يجب ان لا يكون حديث هؤلاء عن لقاءات بعض قادة حماس مع الايرانيين وحزب الله هو مجرد طريقة لفتح خط مع المملكة العربية السعودية للقول لهم بانكم اذا لم تفتحوا خطا معنا وتحتضوننا مثلما فعلت قطر فسنذهب الى المقاومة مجددا.

الخميس، 1 أغسطس 2013

إن سقطت سوريا.. لن يبقى الأردن و لا لبنان ولا السعودية !

إن سقطت سوريا.. لن يبقى الأردن و لا لبنان ولا السعودية !
بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش السوري توجّه الرئيس السوري بشار الأسد بكلمة إلى الجنود عبر مجلة الجيش قائلاً:" ..أنتم تصونون اليوم عزة الوطن وكرامته وتسورون حدوده بأجسادكم وتسهرون على أمنه وأمانه واستقراره."
وأضاف: "أظهرتم وما تزالون شجاعة نادرة في مواجهة الإرهاب وذيوله وأذهلتم العالم أجمع بصمودكم في مواجهة أشرس حرب همجية شهدها التاريخ الحديث.. كنتم وستبقون بحق جيش الشعب بما قدمتموه من تضحيات ولذا بادلكم الشعب بالثقة."
وختم الأسد بالقول: "... لو لم نكن في سوريا واثقين بالنصر لما امتلكنا القدرة على الصمود بعد أكثر من عامين على العدوان.. ثقتي بكم كبيرة وإيماني راسخ بقدرتكم على حمل الأمانة وأداء الرسالة والاضطلاع بالمهام الوطنية الملقاة على عاتقكم."
من جهته قال مفتي سوريا، الشيخ أحمد بدر الدين حسون، في لقاء مع قناة "العالم" الإيرانية إن المستهدف جراء الأحداث الدائرة في سوريا "ليس سوريا وحدها،" متوجها إلى الحكام العرب باقول: "سوريا اليوم تدافع عن أرضكم وعرضكم وقوتكم ووحدتكم."
وتابع حسون بالقول: "والله إن سقطت سوريا لن يبقى الأردن ولن يبقى لبنان ولن تبقى السعودية وستشتعل في الخليج نيران، سوريا اليوم تدافع عن شرف الأمة وليس عن فلسطين فقط.. كان الواجب على حكام العرب وحكام المسلمين.. أن يسرعوا إلى دمشق ويمنعوا أي حمل للسلاح من أي طرف كان، فإذا بهم يسلحون الناس ليقتلوا الناس."

أنفاق باريس.. شاهدٌ على المدينة وسكانها - كبوة سريعة في مترو باريس..- إعداد زينب ترحيني -

أنفاق باريس.. شاهدٌ على المدينة وسكانها


كبوة سريعة في مترو باريس..



كبوة سريعة في مترو باريس..يحصل كلّ شيء تحت الأرض. فستان قصير أو كعب عال أو جينز وحذاء رياضي، لا فرق. كلّه يمشي. كيفما قلبت باريس، فستجدها قابلة للحياة. من فوق أو من تحت الأرض. سلسلة لا تنتهي من الأنفاق تحمل قصصا وحكايا. في محطات المترو إيقاع سريع وموحّد، على الدوام. عجلة لا مهرب منها.
تنزل سيدة أربعينية أدراجاً كثيرة. تقطع تذكرة دخول. تضعها في المكان المخصّص لها، ليُفتح باب صغير أمامها. لم تسحب البطاقة. تركتها مكانها. تتذكّر فتعود أدراجها. يجري كلّ هذا وهاتفها على أذنها. لا تقول شيئاً، فقط تومئ برأسها نزولاً وصعوداً مع عبارتي "وي" و"نو". لا تلحق المترو. عند وصولها إلى الدرج المؤدي إليه، سمعته مغادراً. تمتمت قليلاً على الهاتف منهيةً مكالمتها. لا ركّاب ينتظرون. كلّ من كانوا هنا غادروا باتجاه واحد. أمّا الواصلون فيسيرون في وجهة معاكسة لها. هي نزولاً وهم صعوداً. دقائق ويبدأ الركاب بالالتفاف من حولها. تنطق العاملة بوصول المترو المتجه إلى "أوديون" خلال خمس دقائق. تتجهّز. تقترب من الخطّ المفروض عدم تجاوزه. لا مكان للجلوس في المترو. يصل مكتظاً. في لحظة، بات الجميع أمام أبواب تفتح وتغلق أوتوماتيكياً. وبين دخول وخروج، اصطدامات كثيرة. تسارع السيدة لإيجاد مكان ليدها. لا تشغل بالها بإيجاد مقعد. في حالات كهذه، النعمة في وجود ثغرة للقدمين. تتمسك جيدا بالعمود الحديديّ، وسط المقصورة، وتعود إلى هاتفها. عند التوقف الثاني يخلو أحد المقاعد من خلفها. تجلس لتبدأ ملاطفة سريعة بينها وبين الشاب المجاور لها. لا ينتهي الحديث إلاّ عند التوقف في محطة جديدة. سوياً ينزلان، تاركين مقعدهما لرجلين مسنين. من الباب نحو الدرج ويختفي أثرهما. أمّا آخر ما يظهر من المشهد فهو حمالة صدر زهرية مع قليل من الدانتيل.
في هذه الأنفاق كثير من قصص الحب. ليست خفية على أحد، ولا أصحابها يسعون إلى ذلك. كلّه في العلن وعلى الملأ. يحدث أن تتعثر بحبيبين في الطريق إلى وجهتك. لا مانع من شيء. لك فقط أن تفتح خيالك. بعدها أن تتخطاهما نت دون الالتفات.

طبقات.. في المترو

في الأنفاق ذاتها، يصطف كثيرون أرضاً. رجال ونساء متنوعون يستجدون. يفرش شاب ورقة مكتوبا عليها "أنا جائع". حاني الظهر بانتظار ما قد يهلّ خلال اليوم. يتنوع هؤلاء. يجمع بينهم أنهم يحيون بين كمية هائلة من الأقدام. يعيشون بين سلسلة من الأصوات التي لا تهدأ...
في إحدى المحطات تتوزّع أكثر من سيدة محجبة على أكثر من درج. عباءة سوداء طويلة، حجاب على الرأس، جسم نحيل، وجه خائب وحزين ويد ممدودة معكوفة قليلاً كي تأخذ شكل علبة مغلقة. بين عابر وآخر تلتفت صعوداً. تحدّق في بعض الوجوه لتعود إلى وضعيّتها السابقة. هناك حيث لا ترى إلاّ أقدام العابرين. هؤلاء ينحني بعضهم كي تسقط القطع النقدية في الكفّ مباشرة.
داخل المترو لك ولهم منك نصيب. رجل أو امرأة يدخلان إلى مقصورة المترو. يتنقل واحدهم على كل المقصورات. هنا وقت كثير للتفكير. يقف الرجل أمامك وينتظر. إحدى السيدات تدخل المترو، تقف أمام الراكب مبتسمةً له، وملقيةً التحية بكل اللغات من "بونجور" إلى "هللو" وصولاً إلى "السلام عليكم"... لعلّ وعسى.

لبناني محاضراً..

لا أكثر من اللغة الفرنسية داخل الأنفاق. تكفي المرأة التي تنطق على كل الجبهات. تحكي للركاب عن موعد وصول المترو وتعدّ الدقائق المتبقية والوجهة. لهذا، فأن تسمع داخل الأنفاق لغة عربية، وبالتحديد لهجة لبنانية، سيكون أمراً لافتاً. ينصرف أحدهم لشرح الوضع السياسي في العالم العربي. بصوت عال حادّ وثقة كاملة، يحكي للمرأة التي ترافقه عن الربيع العربي. يتأخّر المترو لسبب تقني. لذا وجب على الجميع الاستماع إليه. بنبرة أعلى ممّا اعتدنا عليها، يرصّ الجمل التالية قرب بعضها: الناس والشعب و"الانتفاد" (بالدال بدلا من الضاد) هيك على السلطة وعلى كل شي ما منيح"، " تعي نتخايل مثلاً انو ما بعرف شو يصير بالعرب، انو هيك منكون مبسوطين؟"، "جدّ جدّ "أدرب" (أضَرَب، أي أفدح. ومن الواضح أن الرجل لديه مشكلة مع الضاد!) شي هيك "يسير" (يصير) بالعالم العربي والله". آخر كلمة كانت الله؟
هنا في هذا العالم، الشاغل الأكبر هو الكتاب. نادراً ترى أحدهم من دون كتاب. في كلّ مكان، لكن يبقى المترو الأكثر احتضاناً. تتنوع الكتب وتكثر. هذا الانغماس في الكتاب، غالباً ما يجعل الركاب يسهون عن محطاتهم. وهكذا يتوجب النزول والعودة أدراجهم إلى الخلف.

لغة واحدة وسرقات كثيرة

تُكثر القنوات الفرنسية من التقارير والأفلام الوثائقية عن سرقات المترو. محترفون منظمون ينشلون الناس. يسرقون بخفّة. تتحدّث شابة فرنسية عن تعرضها للسرقة أربع مرات. في إحداها سُرق الهاتف من على أذنها، أثناء محادثتها مع صديقها. انسل الهاتف من يدها. في مرة سابقة سُرق حاسوبها المحمول مع رسالة الماجستير خاصّتها.
يكاد الموضوع لا يعني الشرطة الفرنسية. تتعاطى معه ببرود. إذا سُرقت داخل المترو وهرب الجاني، فنزولك في المحطة التالية لتقديم بلاغ وإعطاء مواصفات السارق لن يفيد. سيخبرك رجال الشرطة بأن لا صلة تربطهم بالمحطة السابقة. تحاول جاهداً إقناعهم، ولكن عبثا. ينصحونك بالعودة للتفتيش في سلات المهملات، لعلك تجد بقايا محفظة. فعادة، تُرمى المحفظة في مكان قريب بعد أخذ النقود منها. لا نتيجة في حاويات الزبالة. إذاً على المسروق اعادة الكرّة مع الشرطة. نحو نقطة مركزيّة أكثر. هناك يتمّ تحويلك إلى ما هو مركزيّ أكثر. وهكذا حتى تصل إلى مركز الشرطة الوطنية، بعد انقضاء نهار كامل. في المحطة الأخيرة تسجل بلاغاً بمسروقاتك وتعود إلى بيتك خالي الوفاض.

من "تحت" إلى "فوق"

محطات القطارات أمر شبيه بعالم المترو. أقلّ صخباً. لا تخنق، أو لا توحي بالاختناق. فيها نوافذ مفتوحة، وأضواء، وانتظار كثير. في المترو، إن فاتك الأول، فلا همّ، دقائق ويتبعه الثاني. هنا في عالم القطارات، عالم ما فوق الأرض، يتوجّب عليك الانتظار.
مجموعة شبابية، من جنوب فرنسا إلى باريس. يتوجهون في عطلة. ينتظرون قطارهم، لا شيء مثل السجائر يمكنه تمرير الوقت. مع وصوله، ستتكرّر المشاهد. أناس يركضون، يحملون الكثير من الحقائب. يتعثّرون من دون اكتراث، كلّ ما يعنيهم اللحاق بقطارهم.
في القطار السريع المتجه إلى باريس تجلس فتاتان ألمانيتان. جميلتان بوضوح. تتربعان، كلٌّ تغرق في كتابها. تنام إحداهنّ. مع استيقاظها في إحدى المحطات يصل شاب للجلوس في المقعد المقابل لها. تنظر إليه مطوّلاً. تقترب من رفيقتها موشوشةً في أذنها. ينتبه الشاب الذي يشغل نفسه بمجلة. تعدّل هي في جلستها، وتحمل مجلة محاولة أخذ وضعية شبيهة له. تضحك الثانية من المشهد. يلتفت الشاب إليهما ويضحكون معا.
في القطار لا صوت. هذه الضحكات استثناء. الجميع حريص على ألاّ ينزعج أحد. يخرق الصمت طفل بحدود الثانية عشرة من العمر يركض مسرعاً. يبكي ويمسح دموعه ويركض. لم يفهم أحد ما حصل. المرجح هو نسيانه النزول في المحطة اللازمة. وهكذا وجد نفسه متجها إلى نقطة لا يريدها.
يحدث أحياناً أن تسمع أخبار الناس. زوجان ذاهبان في رحلة إلى باريس، يقرران تذكر كل ما مرّ في حياتهما. بصوت عال. وهكذا رحلة الساعات الست تمتلئ قصصاً عنهما.
هنا ليست حياة ثانية. هنا "استكمال" لحياة تجري في باريس فوق الأرض.

(باريس)

سليمان: سلاح المقاومة تخطى الحدود وحان الوقت لتكون الدولة الناظمة له

سليمان: سلاح المقاومة تخطى الحدود وحان الوقت لتكون الدولة الناظمة له


شدّد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على وجوب درس الاستراتيجية الوطنية للدفاع وإقرارها "في ضوء تطورات المنطقة والتعديل الطارئ على الوظيفة الأساسية لسلاح المقاومة الذي تخطّى الحدود اللبنانية" وذلك استنادا إلى التصور الذي كان قد وضعه في هذا الصدد أمام الشعب وهيئة الحوار الوطني التي اعتبرته منطلقا للنقاش وأشار إليه الأمين العام للأمم المتحدة في تقاريره الأخيرة إلى مجلس الأمن.
وفي كلمة له ألقاها في الاحتفال بعيد الجيش في ثكنة شكري غانم في الفياضية، أكّد سليمان تمييزه الواضح والدقيق والمستمر بين المقاومة والارهاب، وقال: "لتحصين مقدرتنا على المقاومة والدفاع حصرا عن لبنان فقد حان الوقت لتكون الدولة بجيشها وقيادته السياسية العليا الناظم الأساسي والمقرّر لاستعمال هذه المقدرة".
وأعلن سليمان أنه، ومن أجل حماية المؤسسات من الانحلال والتلاشي ومنع النظام الديمقراطي من التآكل والتقهقر وتحصينا للجيش والأمن والاقتصاد، لن يقبع في دوامة الانتظار طويلا قبل الشروع في تأليف حكومة الوزن الوطني والمصلحة الوطنية لا حكومة الحصص والتوازنات السياسية، حكومة تحظى بثقة الرأي العام وتنال ثقة المجلس النيابي وتعمل على جبه التحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها لبنان ومنها المشكلة الناتجة عن التزايد غير المسبوق لأعداد اللاجئين السوريين والفلسطينيين الوافدين من سوريا.
ولفت سليمان إلى أنّ قسمه وواجبه الدستوري يحتّمان تلافي الوصول إلى الاستحقاقات المقبلة وذروتها انتخابات رئاسة الجمهورية من دون حكومة فاعلة تتمثل فيها جميع القوى الحيّة في المجتمع والفاعلة في السياسة "وإذا تعذّر فلا بدّ من حكومة حيادية ترعى جميع الفئات وكافة الشؤون وذلك وفق الأصول والمسؤوليات الدستورية الملقاة على عاتق رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة فلا تعطيل من الداخل ولا تخويف أو هيمنة ولا تدخل من الخارج".
وإذ رأى أنّ مهل الاستشارات والبحث والتواصل والاتصالات وتحليل المعطيات على وشك النفاذ والاستنفاذ، قال: "علينا المبادرة وكسر حال انتظار تبدل موازين القوى الداخلية والخارجية أو محاولة الاستنجاد بالخارج من أجل بناء سلطة وطنية وتكوينها"، وأكد أنه، وحتى حلول موعد الاستحقاق الرئاسي المقبل سيثابر على دوام الالتزام بقسم المحافظة على لبنان كما عرفه وتسلمه بحدوده وأرضه وشعبه ونظامه ودولته.
وفيما لفت سليمان إلى أنّ معالجة العنف الكامن في المجتمعات تتمّ من خلال الآليات السلمية الديمقراطية، اعتبر أنّ هذا الأمر يتم حصرا عبر انتخابات نيابية ضرورية في أقرب وقت متاح ليس لتجديد الطبقة السياسية وإعادة تحديد أحجام القوى وأوزانها واتجاهاتها فحسب بل للاستفتاء حول الخيارات الكبرى التي تحتاج إلى مراجعة بفعل التحوّلات العاصفة في المنطقة "إذ لم يعد مألوفا ولا مقبولا أن يصادر أحد قرار الشعوب والارادة الوطنية الجامعة باسم الظروف الاستثنائية فهذه الظروف نفسها تفرض اعتماد الديمقراطية سبيلا للتغيير والتطوير وليس سبيلا للتشريع لمنع تداول السلطة وضمانا للحؤول دون إحداث فراغ وأزمات يستخدمها الأقوى للهيمنة وحسم خياراته في الشارع". وإذ اعتبر أنّ الديمقراطية هي في أبسط تجلياتها اعتراف بالآخر المختلف، رأى أنه "ليس مفهوما استعمال حق النقض المتبادل بين المكوّنات اللبنانية في المواضيع الجوهرية والمواضيع الخاصة بالادارة العامة للبلاد على السواء وممارسة لعبة المقاطعة والشروط والالغاء والاقصاء المتبادل في المؤسسات الدستورية والقانونية والادارية".
ولفت سليمان إلى أنه وكما للمواطن حقوق على الدولة والجيش في الأمن والأمان والحماية فإن للجيش حقوقا على الشعب والدولة، فهو إلى جانب التجهيز والتسليح والدعم المادي والمعنوي يحتاج إلى بيئة وطنية نقية وإلى دولة حاضنة راعية، وشدّد على أنّ الجيش ليس جسما مجرّدا منفصلا يعمل مستقلا عن الدولة والشعب بل هو منهما ولهما ينشد الغطاء السياسي الرسمي بالقرار والشعبي بالتأييد والمؤازرة، ولكنه في الوقت نفسه ليس بحاجة إلى رعاية تبلغ حدّ الارتهان ولا إلى احتضان يبلغ حدّ الاستئثار والتقييد.
وأشار سليمان إلى أنّ مهمة الجيش تصعب إذا ترك وحيدا ومكشوفا على الخط الأمامي في السياسة والميدان ينوب في القرار والتنفيذ عن أهل السلطة والسياسة المعطلة قدرتهم غالبا على ايجاد الحلول قبل استفحال الأزمات والسباقين أحيانا إلى فتح دفاتر التشكيك والاتهام بعد إنجاز المهمات، وأكد أنّ الجيش خط دفاع عن الدولة والمواطنين والنظام العام والسلم الأهلي لكنه لا يستطيع أن يملأ الفراغ الحكومي والسياسي ولم يأخذ يوما على عاتقه أن يحل بوسائل عسكرية مجرّدة أزمة وطنية أو يعالج انقساما طائفيا ومذهبيا أو وضعا متفجرا على خلفية انعكاس لنزاع خارجي انخرط فيه بعض اللبنانيين خلافا للعقد الاجتماعي الذي يرتبطون به ولمندرجات إعلان بعبدا.
وشدّد رئيس الجمهورية على عدم جواز نقل الجيش من موقع الدفاع عن المواطن إلى موقع الدفاع عن نفسه خصوصا في حالات الاعتداء عليه والغدر بضباطه وجنوده، وكذلك على عدم جواز تحميل الجيش خطايا غيره الجسيمة ثم محاسبته على أخطائه القليلة المتلازمة في غالبية الأحيان مع دقة الأوضاع وحساسيتها وتداخل المكوّنات والعوامل المشكّلة لها فليس بالاضاءة على الأخطاء نمحو خطايا السياسة، وشدّد أيضا على عدم جواز موازنة الأخطاء التي تخضع لآلية محاسبة محدّدة بالدور الوطني الكبير الذي يقع على عاتق الجيش في حماية السيادة ومواجهة العدوانية الاسرائيلية وحفظ الأمن ومحاربة الارهاب فالمطلوب في هذه الظروف الدقيقة حملة مع الجيش لا حملة عليه.
ورأى أنّ مهمة الجيش تتعثر أيضا إذا استمرّت استحالة قمع كل تعرض او تعدّ عليه وعلى المواطن خشية المساس بكرامة أو كيان جزء من جماعة أو طائفة بعينها، كما تصعب مهمة الجيش إذا تورّط فريق أو أكثر من اللبنانيين في صراعات خارج الحدود ما يؤدي إلى استيراد أزمات الخارج إلى الداخل فيتحوّل الوطن إلى ساحة مكشوفة لحرب بالوكالة تنوب تحت ثقلها وأعبائها جيوش الدول الكبرى. ورأى أنّ مهمة الجيش تصعب لا بل تستحيل إذا استمرّت ازدواجية السلاح الشرعي وغير الشرعي، متسائلا كيف يمكن تأدية الجيش مهامه إذا حصل تردد او تأخير في تحديد القيادة والإمرة ومحضها الثقة اللازمة أو إذا استمرّ الفراغ الحكومي بعرقلة التأليف والفراغ التشريعي بالمقاطعة والتعطيل، لافتا إلى أنه لذلك عمد إلى تأمين استمرارية القيادة وفقا للمادة 55 من قانون الدفاع في انتظار قيام المجلس النيابي ومجلس الوزراء بدورهما على هذا الصعيد.
من جهة ثانية، أنه سليمان أنه سيسعى لتكريس المبادئ والثوابت والمواقف التي التزم والتي ستشكل أساسا ومنطلقا لأيّ عهد مقبل على صعيد صون السيادة والدستور والقانون والحياد في السياسة الخارجية والتزام السياسة الداخلية مصلحة الوطن فقط وإلغاء المحاصصة في الشؤون الوطنية والادارية، وقال: "في موازاة ذلك وبعدما نجح لبنان في تحرير معظم أراضيه من الاحتلال الاسرائيلي بتضافر مجمل قدراته الوطنية المقاومة والرادعة لن ننسى متابعة تنفيذ برنامج تسليح الجيش وتجهيزه الذي أقرّته الحكومة كي تكتمل جهوزيته وقدرته ما يتيح له الامساك حصريا بمستلزمات الدفاع عن سيادة لبنان وحدوده البرية والجوية والبحرية وتأمين ثرواته الغازية والنفطية الواعدة بالاضافة إلى استكمال تنفيذ بنود القرار 1701 بمساعدة مشكورة من قوات اليونيفيل التي يحرص لبنان عليها وعلى المهمة الموكولة إليها من قبل المجتمع الدولي بناء على طلب الحكومة اللبنانية".
وشدّد سليمان على أنّ الزمن الذي كان الجيش فيه ممنوعا من الدفاع عن لبنان والدولة التي كانت ممنوعة من الدفاع عن الجيش قد ولّى، موضحا أنّ الجيش لن يكون أبدا قوة فصل بين جيوش لبنانية صغيرة أو ميليشيات أو جماعات مسلحة بحجة الدفاع عن قضية فئوية أو طائفية أو حي أو منطقة، مشيرا إلى أنه الممثل الشرعي للوطنية اللبنانية والمجسد الدائم لوحدة لبنان واللبنانيين، وأضاف: "لقد كان الجيش وسيبقى رمزا لكل انتقال من الحاضر الذي يقيّد بالقلق والخوف إلى المستقبل الذي يحرّر بالعزم والأمل".
وإذ وجّه تحية في عيد الجيش إلى كافة شهداء الوطن وإلى شهداء الجيش الذين تنافسوا في بذل دمائهم على كامل مساحة الوطن وكل ساحات الدفاع عن لبنان في وجه العدوان وموجات التطرف والارهاب كما فعل بالأمس الجندي شربل حاتم واعتزّ أهلهم بشهادتهم ورفاقهم بتسمية دوراتهم على اسمهم أيقونات للتضحية، خلص إلى أنّ الشهادة الحقيقية هي فقط في سبيل الوطن والدفاع عن وحدته وأرضه وعزته وما يريده الشعب اللبناني هو التضحية من أجل لبنان وما لا يريده هو أن تروي دماء أبنائه ترابا غير تراب الوطن المقدّس.

فرنسا تملك معلومات موثوقة لتفجير الوضع في جنوب لبنان

الأوامر وصلت لخلايا ارهابية لاستهداف جنوب لبنان..والاشتباه بدول عربية
ذكرت صحيفة "الجمهورية"، ان باريس أبلغت الى مجموعتها العاملة في "اليونيفيل" أنها تملك معلومات موثوقة ودقيقة عن اوامر وصلت الى خلايا ارهابية متطرفة موجودة في احد المخيمات الفلسطينية في الجنوب، لشنّ اعتداءات على القوات الدولية، على أن تكون الاولويّة للقوات الفرنسية والمصالح الاخرى مثل المراكز الثقافية الفرنسية، وبدرجة ثانية القوات الايطالية او ايّ قوات اوروبية اخرى.
وأفادت المعلومات الفرنسية عن وضع خطة محكَمة لطمس بصمات الجهة المنفذة وتوجيه اصابع الاتهام الى "حزب الله". وتضيف المعلومات الدقيقة في هذا المجال انّ باريس وجهت تحذيراً الى جهات عربية قد يكون لها علاقة غير مباشرة بهذه المجموعات، كما انها أمرت قواتها في جنوب لبنان بضرورة اخذ اقصى درجات الحذر، وضاعفت قدراتها في مجال التنصت والاستطلاع في جنوب لبنان.
وأفادت الصحيفة بأن معلومات وصلت الى الاجهزة الامنية اللبنانية الرسمية والاوروبية على السواء عن تحضيرات لمجموعات فلسطينية معارضة لانطلاق المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية، تسعى لاستغلال الظروف الحاصلة مع قوات الطوارئ الدولية، حيث تدرس المناطق الحدودية بهدف اطلاق صواريخ باتجاه شمال اسرائيل. وقد جرى تبادل هذه المعلومات بين الدولة اللبنانية وقيادة قوات الطوارئ الدولية، ومنها مع العواصم الغربية.