الفيس بوك يكافئ الهاكر

قرر موقع فايسبوك تقديم بطاقة إئتمان للهاكرز يكون باستطاعتهم عن طريقها شراء ما يريدون أو حتى سحب المبالغ التي بحاسبها نقدا عن طريق أي مكينة صرف آلى ولكن ما هو المقابل؟

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

الاثنين، 29 يوليو 2013

جنبلاط: الحركات الدينية غير قابلة للتطور وتماثل الأنظمة الدكتاتورية


دعا رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، مع تسارع الأحداث والتطورات السياسيّة في مصر، التي اتخذ الطابع الدراماتيكي المؤسف بفعل سيلان الدماء وتوسّل العنف وسيلة للتعبير عن الرأي السياسي، إلى إعادة طرح بعض العناوين الفكريّة الاشكاليّة التي فرضت نفسها لقرون على العالم العربي والاسلامي من دون أن تلقى ما يكفي من البحث والنقاش والتفكير، وهي تتصل بعناوين وقضايا خاضتها أوروبا والغرب وأنتجت لها حلولاً جذريّة، ولو بأكلاف عالية، وتمثلت بفصل الدين عن الدولة وبتطبيق العلمانيّة، ما أدّى إلى تقدّم الغرب فيما تواصل المنطقة العربيّة تراجعها وتفككها وتقهقرها.
وفي موقفه الأسبوعي لصحيفة "الأنباء" الصادرة عن "الحزب التقدّمي الاشتراكي"، رأى جنبلاط أنّ "الحركات الدينيّة، بفعل تركيبتها البنيويّة والعقائدية تواجه مصاعب جمّة في التطوّر والتقدّم، لا سيّما أنها تستلهم الشريعة الالهيّة وترتكز إلى قناعاتٍ قائمة على أنها تمثّل الله على الأرض، وهي تماثل بذلك بعض الأنظمة الديكتاتوريّة، التي حتى لو هللت شكلاً بسقوط الأنطمة الدينيّة، إلا أنها لا تختلفُ جوهريّاً عنها الكثير خصوصاً لناحية رفض الرأي الآخر وعدم تقبّل التنوع والتعدديّة والديمقراطيّة".
ولفت جنبلاط إلى أنّ "الغرب خاض لسنواتٍ طويلةٍ حروباً دينيّة إلى أن إنبلج عصر النهضة والتطوّر العلمي وصولاً إلى الثورة الفرنسيّة التي رفعت شعارات الحرية والأخوة والمساواة التي تحوّلت إلى عناوين مفصليّة في التاريخ الحديث". وإذ أقرّ بأن مسار الثورة الفرنسيّة لم يخلُ من الدماء والعنف وقد إستغرق تثبيت مفاهيمها الأساسيّة نحو قرنٍ كامل، لاحظ أنّ أوروبا استطاعت أن تنتقل رويدا رويدا نحو الحداثة والتقدّم والحضارة. وأشار إلى أنّ إسلام الأندلس، للأسف، تراجع وإضمحل تدريجيّاً وقد غلبت عليه التيارات الفكريّة الآحاديّة التي صارت تصدر الفتاوى الجهاديّة الرافضة للتعدديّة والتنوّع والديمقراطيّة. وقال: "حتى مرحلة نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين شهدت حقبة جزئيّة من النهضة بوجود أعلام من أمثال محمد عبدو وجمال الدين الأفغاني وقاسم أمين وعباس محمود العقاد ومصطفى لطفي المنفلوطي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم وعبد الزراق السنهوري وطه حسين ونجيب محفوظ وسعد زغلول ومكرم عبيد وسواهم العشرات من الشخصيّات المتنورة، ولكن الذين لم يُكتب لهم المجال لاستكمال إضافاتهم الفكريّة إلى الواقع بفعل حالة التراجع والجهل التي مرّت وتمّر بها المنطقة العربيّة قاطبةً. وبعد كل هذا الثراء الفكري، أصبحت فتاوى القرضاوي ومحمد بديع هي المرجع الفقهي والقانوني والاجتماعي!"
وأكد جنبلاط أهمية الحفاظ على مكتسبات الثورة المصريّة الثانية التي إستعاد فيها الشعب المصري زمام المبادرة رافضاً الحكم الآحادي، محذرا في الوقت عينه من الوقوع في الفخ الذي ينصبه الاخوان المسلمون "وهو سيلان المزيد من الدماء لأنه يكسبها الشرعيّة ويطيح بآمال جماهير ميدان التحرير التي عبّرت عنها جبهة الانقاذ وحركة "تمرّد"، وهو ما يحتّم على القوات المسلحة التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وعدم الانجرار إلى ملعب العنف المدان من أي جهة أتت".
ولفت الى ان "صندوق الاقتراع في الانتخابات ليس هدفاً بذاته، بل هو محطة من المحطات في سبيل الوصول إلى نظامٍ قائم على إحترام الآخر"، مشيرا إلى أنّ أحداث مصر أثبتت هذه المقاربة "التي مارس الاخوان عكسها عندما إستغلوا نتائج صناديق الاقتراع لاقصاء الآخرين وفرض سيطرتهم الآحاديّة"، وسأل: "ألم يسبق للنازيّة والفاشيّة أن إستلمتا الحكم من خلال الانتخابات وصناديق الاقتراع، إلا أنهما قادا أوروبا والعالم إلى الدمار والخراب؟ ألم يسبق للأنظمة البعثيّة التي تهلل اليوم لسقوط نظام الاخوان المسلمين في مصر، أن أتت بالانقلابات العسكريّة ثم شرّعت وجودها من خلال صناديق الاقتراع في عمليات إنتخابيّة وهميّة أفضت إلى تجديد الاستيلاء على الحكم بنسب 99،99 بالمئة؟ ألا تعبّر موجة الاغتيالات السياسيّة التي تشهدها تونس، بدءاً من شكري بلعيد وصولاً إلى محمد البراهمي، عن شكل من أشكال الآحاديّة وإلغاء الصوت الآخر المختلف ورفض للتعدديّة والديمقراطيّة؟"
وسأل جنبلاط ختامًا: "أليس غريب ذاك التزامن المريب بين أحداث مصر الداخليّة مع تحوّل منطقة سيناء إلى بؤرة للارهاب، وكأنما ذلك يأتي تطبيقاً لاتفاق بعض العرب وبعض الغرب، كما قيل، لتوسيع قطاع غزة بإتجاه سيناء وتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربيّة ونقلهم إلى المنطقة الموسعة؟ وهل هي مجرّد صدفة؟ ولماذا لم تُكشف نتائج التحقيقات في العمليّات التي تحصل في سيناء وقد وقع عدد منها في عهد الرئيس السابق محمد مرسي؟ وما هي أسباب التكتّم عن مضمونها؟"

أجواء الرابية تشير إلى حكومة أقطاب سداسية ولا مانع من عودة الحريري

أجواء الرابية تشير إلى حكومة أقطاب سداسية ولا مانع من عودة الحريري


تحدثت أجواء الرابية، بحسب ما ذكرت "إذاعة صوت المدى"، عن "حكومة أقطاب سداسية".
وأضافت الإذاعة: "يشير البعض إلى أن لا مانع لدى رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون من عودة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري".
 

تقرير من دمشق أعدته الزميلة رامية الشامي

أعادت قواتنا الباسلة الأمن والاستقرار لتلة خناصر على طريق حلب وقرية عبدو موسى وحجارة كبيرة وجب عوض والقرباطية والرشادية بعد قضائها على عدد كبير من الإرهابيين وتدمير معداتهم وأسلحتهم ومصادرة أسلحة متنوعة بينها رشاشات ثقيلة ومتوسطة وبنادق. وفي ريف حمص أعادت وحدات من جيشنا الباسل اليوم الأمن والاستقرار إلى حي الخالدية بالكامل وأوقعت العديد من القتلى والمصابين بين صفوف الإرهابيين في أحياء القرابيص والورشة وجورة الشياح وتصدت لمحاولة مجموعة إرهابية الاعتداء على المشفى الوطني في تلدو. 

 وأفاد مصدر عسكري مسؤول أنه تمت إعادة الأمن والاستقرار إلى كامل حي الخالدية بعد أن قضت وحدات من جيشنا الباسل على آخر تجمعات الإرهابيين وأوكارهم وفككت عشرات العبوات الناسفة التي زرعوها في المنازل والشوارع العامة. وأضاف المصدر أنه تم تدمير عدد من أوكار وتجمعات المجموعات الإرهابية المسلحة في أحياء القرابيص والورشة وجورة الشياح بما فيها من أسلحة وذخيرة وإرهابيين. وأشار المصدر إلى ان وحدات من جيشنا الباسل اشتبكت مع مجموعات إرهابية مسلحة قرب معصرة تل عمري وكراج الدرويش ومزرعة بيت النبهان في تلبيسة ما أدى إلى إيقاع معظم أفرادها قتلى وتدمير عتادهم وأدوات اجرامهم. 

 إلى ذلك تصدت وحدة من جيشنا الباسل لمحاولة مجموعة إرهابية مسلحة الاعتداء على المشفى الوطني في قرية تلدو وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين.

أوقعت وحدات من جيشنا الباسل اليوم قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين في ريفي درعا وإدلب ودمرت لهم أوكارا كانوا يستخدمونها لتخزين الأسلحة والذخيرة وتخطيط أعمالهم الإجرامية ضد الأهالي والمواطنين. 
 
وأفاد مصدر عسكري إأنه تم تدمير تجمعات وأوكار للإرهابيين بما فيها من أسلحة وذخيرة قرب جامع الرحمن في النعيمة وعقربا والحراك والبصالة وصيدا الجولان والحانوت وصيصون بريف درعا. وأضاف المصدر أن من الإرهابيين القتلى الأردنيين شافع علي الطلفاح وجراح محمد الوحيدي والليبي عبد اللطيف الحديدان ومسفر عبدالله الهوارني وقصي محمود المصري. وأشار المصدر إلى أن وحدة من جيشنا الباسل تصدت لمجموعات إرهابية حاولت الاعتداء على نقاط عسكرية في الغارية الغربية وخربة غزالة وازرع وأوقعت قتلى بين أفرادها من بينهم زكريا الحموري وعبد الناصر غازية. إلى ذلك أفاد مصدر مسؤول في إدلب أن وحدات من جيشنا الباسل أوقعت عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرى وبلدات القنية وبشلامون والتمانعة وكفررومة وكفرنبل والتح والمغارة واحسم ومرعيان ومعربو وبزابور وسفوهن.

الأحد، 28 يوليو 2013

رسالة سريّة تكشف صفقة ضخمة بين لندن و القذافي

  رسالة سريّة تكشف صفقة ضخمة بين لندن و القذافي
كشفت صحيفة «صندي تليغراف» أن إخلاء سبيل المدان بتفجير طائرة لوكيربي، الليبي عبدالباسط المقرحي، و الذي أُدين من قبل السلطات الأسكتلندية عام 2009، جاء مقابل صفقة قيمتها 400 مليون جنيه إسترليني (نحو 615 مليون دولار) لتصدير أسلحة إلى نظام القذافي.
وقالت الصحيفة إن رسالة إلكترونية سرية بعث بها السفير البريطاني لدى طرابلس، وقتها، تضمنت تفاصيل عن طرق التوقيع على اتفاق لنقل "المقرحي" حين تفي ليبيا بوعودها لشراء نظام دفاعي جوي من بريطانيا.
يشار أنّ هذا الكشف سيسبّب إحراجاً لحكومة توني بلير السابقة، كونها أصرّت دائماً على أن إخلاء سبيل المقرحي لم يكن مرتبطاً بأي صفقات.

هذا ما يحدث في مسجد بلال بن رباح كل ليلة

لشيخ حنينة بدأ بنتظيم أنصار الأسير .. وهذا ما يحدث في مسجد بلال بن رباح كل ليلة
اكدت مصادر أمنية لصحيفة "الجمهورية"، أنّ القوى الأمنية عادت وأوقفت عدداً من أنصار أحمد الأسير للتحقيق معهم حول مكان وجوده، في ضوء اعترافات الموقوف الفلسطيني علي عبد وحيد المرافق الشخصي للأسير، وبعد معلومات تحدثت عن وجود الأخير في حيّ الطوارئ في مخيم عين الحلوة، على أثر رؤية فضل شاكر أكثر من مرة يتجوّل في الحيّ المذكور والتأكيد الفلسطيني على وجوده هناك. ونقلت "الجمهورية" عن مصادر مراقبة إشارتها إلى ان الشيخ عثمان حنينة بدأ بتنظيم صفوف أتباع أحمد الأسير من خلال صلاة التراويح، وهو يحاورهم ويؤكد لهم متابعة مسيرة الأسير، مستخدماً العبارات التي كان يستخدمها الأسير من تأييد الثورة السورية وعدائه للنظام السوري وإيران وحزب الله. واكدت المصادر أنّ مسجد بلال بن رباح يشهد ليلياً إقبالاً من أنصار الأسير لإقامة الصلوات والاستماع الى الشيخ حنينة.

بري: قررت أن اقف مكتوفاً وأراقب ما يجري

  بري: قررت أن اقف مكتوفاً وأراقب ما يجري
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لا جديد في ما يتعلّق بتأليف الحكومة، متمسّكاً بتأليف حكومة وحدة وطنية على قاعدة ان هذه الحكومة اذا تألفت تكون مؤتمر حوار، كما وكرّر بري دعوته رئيس الحكومة السابق سعد الحريري للعودة الى بيروت، مشيداً بموقفه من الجيش.
وقال بري في حديث الى صحيفة "الجمهورية":" كلما طرحت مبادرة يشككون بها، وطالما أن البعض لا يثق بما اعلنه ويشكك بكل مبادرة أطرحها، فإنني قررت أن اقف مكتوفاً وأراقب ما يجري".
ورداً على سؤال عن اشتراط 14 آذار تأليف الحكومة قبل الحوار، راى بري ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان هو مَن دعا الى الحوار، وان موقفهم هذا يعني انهم يعرقلون دعوته، معتبرا انه اذا تألفت حكومة وحدة وطنية تكون هي مؤتمر الحوار.

لماذا لم تُجار "8 آذار" "الجنرال" بترشيحاته لقيادة الجيش؟ ناجي س. البستاني - مقالات النشرة

لماذا لم تُجار "8 آذار" "الجنرال" بترشيحاته لقيادة الجيش؟

 ناجي س. البستاني - مقالات النشرة
من المفهوم أن تفضّل قوى "14 آذار" التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي (يحال إلى التقاعد في في 24 أيلول المقبل)، على إنتخاب قائد جديد للجيش اللبناني أمضى سنوات عدّة من حياته يؤدّي التحيّة العسكريّة للعماد ميشال عون، وينفّذ أوامره!
ومن المفهوم أنّ يُفضّل حزب "القوات اللبنانيّة" خيار التمديد على إحتمال وصول مرشّح جعلته الصراعات الداخليّة في ما كان يُعرف بإسم "المنطقة الشرقيّة" في العام 1990، يتواجه وإيّاها بشراسة  خلال "حرب الإلغاء"، إلى درجة بلغت حد تنفيذ محاولة لإغتياله!
ومن المفهوم أن يفضّل النائب وليد جنبلاط، التمديد لكل من قائد الجيش ورئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان (يحال إلى التقاعد في 8 آب الحالي)، باعتبار أنّ الإجراء الطبيعي الذي يُتبع في مثل هذه الحال يتمثّل في أن يخلف رئيس الأركان الدرزي، نائب الأركان الأعلى رتبة من بين أربعة نوّاب أركان موزّعين على كل من المذاهب السنية والشيعية والمارونية والكاثوليكيّة. ونائب رئيس الأركان الأعلى رتبة هو حالياً مدير العمليّات في الجيش العميد الركن مارون حتّي، ما يجعله صاحب الأفضليّة في تولّي قيادة الأركان إلى حين تعيين الأصيل. وهذا الواقع يُسقط مقولة "الفراغ" التي يتلطّى خلفها كل داعمي قرار التمديد. فبالأمس القريب أحيل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي إلى التقاعد، وجرى تداول السلطة من بعده بشكل طبيعي وقانوني ولوّ بالوكالة، من دون أن يتحدّث أحد عن فراغ في قيادة قوى الأمن! فلماذا ما ينطبق على قيادة قوى الأمن لا ينطبق على قيادة الجيش؟!
في كل الأحوال، وإذا كان كل ما سبق مفهوماً، لجهة تفضيل قوى "14 آذار" وجنبلاط، العماد قهوجي على الأسماء المطروحة من قبل "الجنرال" لخلافته، فإنّ ما هو غير مفهوم بالنسبة إلى الكثيرين يتمثّل في تجاهل قوى "8 آذار" لمن يدعمه أو يدعمهم رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" لتولّي منصب قائد الجيش، ومضيّها في "سيناريوهات" التمديد لقائد الجيش الحالي، بعد أن سبق لها بالأمس القريب أن ضربت عرض الحائط مطلب العماد عون برفض التمديد للمجلس النيابي، وأسقطت محاولته للطعن بقرار التمديد عبر عرقلة عمل "المجلس الدستوري". فما هي أسباب إنضمام قوى "8 آذار" إلى مجموعة مؤيّدي التمديد لكل من قهوجي وسلمان، عبر صيغة "تأخير التسريح" المبتكرة؟
قبل الإجابة على هذا السؤال، لا بد من الإشارة إلى أنّ الجنرال عون يعارض التمديد لقائد الجيش لأسباب مبدئية مرتبطة بتداول السلطة شكلاً، وخشية تكرار "سيناريو" إنتقال قائد الجيش إلى قصر بعبدا مضموناً، أيّ أنّ الهدف هو منع تحوّل قائد الجيش الحالي إلى رئيس للجمهورية، في تكرار لما حصل مع كل من العماد إميل لحود في العام 1998، بضغط من مسؤولي الإحتلال السوري في حينه على مجلس النواب اللبناني، ومع العماد ميشال سليمان في العام 2008، بتوافق إقليمي في حينه، خاصة وأنّ الكباش السياسي الحالي يجعل هذا الإحتمال مفتوحاً على مصراعيه في العام 2014 المقبل، في حال بقاء الأوضاع المحلّية والإقليمية على ما هي عليه. من جهة أخرى، ليس صحيحاً أنّ قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز هو المرشّح الوحيد للعماد عون، كما يعتقد الكثيرون، لأنّ "الجنرال" لا يرغب بأن يتم تنصيب "روكز" لفترة قصيرة جداً، باعتبار أنّه بمجرّد إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، بعد عام من اليوم كما هو مُفترض، يقضي العُرف بتعيين قائد جديد للجيش. من هنا، لا رغبة بإحراق "ورقة" روكز من قبل "الجنرال"، الذي يدعم أكثر من إسم في المرحلة الإنتقالية، وكلّها محطّ ثقة من قبله، ومنها العميد الركن حتّي. 
وبالعودة إلى أسباب عدم مجاراة قوى "8 آذار" للأسماء التي يطرحها العماد عون لتولّي قيادة الجيش، فهو يتجاوز ما هو معلن من قبلها، لجهة عدم توفّر أغلبيّة مؤيّدة لأي إسم مطروح! فقوى "8 آذار"، بقيادة "المايسترو" "حزب الله" بطبيعة الحال، لم تكلّف نفسها حتى عناء التجربة، أقلّه لرفع المسؤولية عنها. وهي بكل بساطة، وعلى غرار قوى "14 آذار"، لا ترغب بتمدّد نفوذ "الجنرال" السياسي إلى المؤسّسة العسكريّة، أكثر ممّا هو عليه حالياً. كما أنّ قوى "8 آذار" لا ترغب بوصول قائد جيش من نوعيّة الضبّاط الذين يقفلون خط الهاتف، ويتعاملون مع الأحداث بذهنيّة عسكريّة هجوميّة، ومن دون أيّ مراعاة سياسية لأي فريق. فما حصل في عبرا أخيراً، وكان لصالح هذه القوى، يمكن أن يتكرّر في أماكن أخرى وضدّ فئات أخرى، في ظروف مختلفة لا تكون لصالحها! والأسماء المطروحة من قبل العماد عون، بعيداً عن الإعلام، وبغض النظر عن "مونته" عليها، هي من الفئة التي تعارض كل أنواع الفوضى وفلتان السلاح على الأراضي اللبنانيّة، تحت أيّ ذريعة أو حجّة.
وهنا، قد يكون من المفيد التذكير أنّه عندما جرى إغتيال مدير عمليّات الجيش السابق، العميد الركن فرانسوا الحاج في بعبدا في 12 كانون الثاني 2007، حمّلت بعض الشخصيات وبعض وسائل الإعلام تنظيم "فتح الإسلام" الإرهابي المسؤولية، على إعتبار أنّ الإغتيال هو إنتقام من دور العميد الحاج الحازم في معارك "نهر البارد"، علماً أنّ الإغتيال كان يفوق قدرة إرهابيّي "فتح الإسلام" على المراقبة والرصد، وقدرتهم على الإعداد والتنفيذ من دون ترك أي خيط أو أثر. وبقيت الحقيقة مطمورة حتى اليوم، على الرغم من تبدّل القوى السياسية التي سيطرت على الحكم في لبنان. ومن بين الإحتمالات التي لم يتابعها أحد، هي مسألة إقفال الطريق على أيّ شخصيّة عسكريّة مرشّحة جدياً لقيادة الجيش، كما كان وضع العميد الحاج الشهيد، وتكون من طينة الشخصيّات التي ترفض أيّ سلاح خارج سلاح الجيش اللبناني.