سليمان: يد الإرهاب التي ضربت الضاحية نفسها التي تزرع القتل بكل المناطق
تمام سلام إستنكر تفجير حارة حريك: للوعي وتعزيز الوحدة الوطنية
وفي تصريح له، أضاف: "بعد ايام قليلة من جريمة اغتيال الوزير السابق الشهيد محمد شطح، فجعنا في مطلع العام الجديد بجريمة إرهابية استهدفت مرة جديدة أهلنا في الضاحية الجنوبية لبيروت، في برهان جديد للبنانيين جميعا على أن يد الشرّ التي تعبث بأمننا الوطني ماضية في مخططها الأسود الرامي الى نشر الفتنة وزعزعة السلم الاهلي في لبنان"، داعياً إلى "الإلتفاف حول الجيش والقوى الامنية التي يفترض الا تدخر اي جهد في البحث عن مرتكبي هذه الجريمة البشعة وسوقهم الى العدالة".
السنيورة دان تفجير الضاحية: للتفكير بكيفية الخروج من هذا النفق المظلم
ودان السنيورة باسمه وباسم كتلة المستقبل النيابية "هذه الجريمة النكراء التي اودت بحياة عدد من الشهداء الابرياء، شهداء كل لبنان"، داعياً "انفسنا وجميع اللبنانيين الى التفكير والبحث بكيفية العمل للخروج من هذا النفق المظلم لكي ننقذ لبنان واللبنانيين من هول هذه الفظائع".
وكان السنيورة قد اتصل بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري وبنائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان وبالعلامة السيد علي فضل الله لاستنكار الجريمة والتعزية بالشهداء.
الحريري: مواطنو الضاحية ضحية جرائم إرهابية وضحية التورط بحرب سوريا
واشار في بيان الى ان "الارهاب الذي يستهدف المدنيين والابرياء والمناطق الامنة هو اجرام معزول بالكامل عن ادنى مشاعرلا الانسانية".
ورأى أن "الانفجار الذي استهدف الضاحية الجنوبية من بيروت يقع في هذه الخانة، حيث يدفع اللبنانيون الضريبة تلو الضريبة من دماءهم وأرواحهم وممتلكاتهم، جراء اعمال كانت وستبقى محل الإدانة والاستنكار الشديدين:".
وأكد "ان المواطنين الأبرياء في الضاحية هم ضحية جرائم إرهابية وإجرامية تستهدفهم منذ أشهر، وهم في الوقت عينه ضحية التورط في حروب خارجية، وفي الحرب السورية خصوصا، التي لن يكون للبنان ولأبناء الضاحية تحديدا اي مصلحة في تغطيتها او المشاركة فيها".
وقال: هذه مناسبة جديدة لدعوة الجميع الى اعتبار تحييد لبنان عن الصراعات المحيطة، أمرا جوهرياً لتوفير الحماية المطلوبة للاستقرار الوطني، وهو القاعدة التي يجب ان يبنى عليها في مواجهة كل أشكال الإرهاب وتضامن جميع اللبنانيين على تحقيق مثل هذه المواجهة.
ورأى ان "الإصرار على زج لبنان في قلب العاصفة الإقليمية هو الخطر الذي يستدرج رياح الإرهاب الى مدننا وبلداتنا، وقد آن الأوان لكل مسؤول في اي موقع سياسي ان يعي هذه الحقيقة، وان السبيل الوحيد للدفاع عن لبنان يكون بالعمل على حماية الوحدة الوطنية والتسليم بدور الدولة ومؤسساتها الشرعية في إدارة الشأن الوطني .





0 التعليقات:
إرسال تعليق