دخل زياد الى عين التينة بلا مواكب. تأبط حقيبته التي لا تفارقه، ولم يسأله الحراس شيئاً عنها. عند باب مكتب رئيس المجلس في الطبقة الأولى، كان «دولته» في انتظاره متبسماً. مصافحة وكلام وجلسة دامت نحو ساعة بحضور المستشار علي حمدان.
تشعبت المواضيع. من سوريا الى ايران مروراً بالمقاومة والثقافة والفن والتراث الشعبي. ليس الأمر جديداً على بري الذي يعشق هذا النوع من الجلسات وليس جديداً على زياد هاوي السياسة واللاعب على مسرحها ولو بطريقته الخاصة طوال مشواره الفني.
قفشات كثيرة تخللت اللقاء، واتفقا على تكرار جلساتهما.. بمواعيد غير متباعدة، ومع وعد بأن يطل زياد من مدينة صور قريباً على جمهوره اللبناني.
غادر زياد الرحباني ليدخل أرثوذكسي آخر انتظر في الخارج وهو «دولة» سمير مقبل الذي جاء حاملاً تحيات الرئيس ميشال سليمان وحرصه على دور رئيس المجلس النيابي المحوري.





0 التعليقات:
إرسال تعليق