الفيس بوك يكافئ الهاكر

قرر موقع فايسبوك تقديم بطاقة إئتمان للهاكرز يكون باستطاعتهم عن طريقها شراء ما يريدون أو حتى سحب المبالغ التي بحاسبها نقدا عن طريق أي مكينة صرف آلى ولكن ما هو المقابل؟

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

الخميس، 31 أكتوبر 2013

الشيخ أسد عاصي: استدعاء علي عيد من قبل شعبة المعلومات امر غير مقبول

اشار رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد عاصي الى ان استدعاء رئيس حزب "العربي الديمقراطي" علي عيد من قبل شعبة المعلومات، امر غير مقبول وغير مسموح به ولن يمر مهما كلف ذلك من امر.
ولغت عاصي، الى ان "الطائفة العلوية تتبرأ قلبا وقالبا من منفذي المجزرتين اللتين وقعتا امام مسجدي التقوى والسلام في طرابلس"، مشيرا الى "اننا ننتظر تحقيقا قانونيا ووطنيا لا سياسيا مرتهن لمشروع خارجي".
وفي مؤتمر صحافي اعتبر عاصي ، ان "اتهام طائفة برمتها يعد ظلما لا يرضاه الله ولا يرضاه عاقل مسلم، واذ بنا نشهد محاصرة واعتداء على المسلمين العلويين في طرابلس وهي لجميع مسلميها"، لافتا الى ان "الذي يضمر العداوة لاهل طرابلس لا ينزل اليها ولا يمشي في شوارعها بين اهلها".
ورأى عاصي انه "يجب ان يتنبه العقلاء في طرابلس"، داعيا الرؤساء الثلاثة وبخاصة سليمان الى الحضور شخصيا الى طرابلس لمعالجة الامور والاشراف على المصالحة".
وطالب عاصي قائد الجيش اللبناني جان قهوجي "بان لا ينتظر غطاء سياسيا ليعالج امر الفريقين في طرابلس"، معتبرا ان "الغطاء الوطني هو الغطاء المناسب لجميع اللبنانيين، فاليضرب الجيش بيد من حديد لكل من يخالف الاتجاه الوطني".
ولفت عاصي الى ان "استدعاء رئيس حزب "العربي الديمقراطي" علي عيد من قبل شعبة المعلومات، امر غير مقبول وغير مسموح به ولن يمر مهما كلف ذلك من امر"، مشددا على "اننا نطالب جميعا باستجلاء الحقيقة".

ماذا قال السيد نصرالله لكوادر الحزب في لقاء خاص - نقلاً عن سلاب نيوز

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في لقاء داخلي مع مجموعة من كوادر حزب الله أمس وتم تناقله عبر وسائط التواصل الإجتماعي، أن ما كان مخططا لسوريا أكبر مما كان مخططا لحزب الله في تموز، لو لم نذهب لسوريا لسقطت، ولسقطت العراق بعدها بقليل، وأوضح كنت قد ذهبت منذ سنتين ونصف إلى إيران (أي منذ بداية الأحداث في سوريا) والتقيت بولي أمر المسلمين لأخذ التكليف منه، فقال: عليكم بمساعدة سوريا بشتى الوسائل، وسوريا ستنتصر على خلاف ما يراه العالم كله.
وأضاف سماحته أن «ما كان يُحكى عن سقوط النظام السوري بات قصة قديمة لا يمكن أن تتحقق في الوقت الحالي» ، مؤكداً «أن انتصار سوريا (القريب) سيُعد انتصارا تاريخيا»
ونوه السيد نصرالله إلى حكمة ولي أمر المسلمين سماحة القائد السيد علي الخامنئي دام ظله التي أُسقطت المخطط العالمي الذي كان معداً للمنطقة (سوريا، لبنان، العراق، إيران). حيث ومنذ اللحظات الأولى كانت الرؤية واضحة، وقد بشّرنا بالنصر كما كان قد بشّرنا بالنصر في تموز في تموز - وبعد تواطؤ أغلبية دول العالم على المقاومة - كنا نظن أنها النهاية. حينها بشرنا السيد الخامنئي بالنصر، وقال بأن حزب الله سيتحول إلى قوة إقليمية. ونحن الآن فعلا قد أصبحنا قوة إقليمية
السيد نصرالله أكد أنه لو لم نذهب لسوريا لكان لبنان عراقاً ثانياً (السيارات المفخخة) وقد استشهد في العراق هذا الشهر أكثر من 900 شخصاً فضلا عن الجرحى، وذلك بسبب 300 سيارة مفخخة انفجرت في شهر واحد.
وجزم سماحته بأن الشعب السوري بدأ يعي بأن ما يسمى بالحرية المنشودة التي طالب بها هؤلاء ما هي إلا حجة من أجل تنفيذ المخطط الذي كان معداً للمنطقة.
وبالنسبة للسيارات المفخخة، أوضح السيد نصرالله أنه تم إرسال الكثير والكثير منها إلى لبنان، ولكن العناية الإلهية ساعدتنا كثيراً. وما ضُبط في سيارة المعمورة من كمية متفجرات أكبر بكثير مما نُقل على وسائل الإعلام. وهي فيما لو انفجرت لكانت أحدثت دماراً هائلاً
السيد نصرالله الذي أكد أن حزب الله قدّم في الآونة الأخيرة نموذجاً راقياً للعالم. شدد على المشاركة في المسيرات في العاشر من المحرّم، في الضاحية وبعلبك والجنوب وكل المناطق.

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

جنبلاط خدع بقطعة أرض قرب الدامور مساحتها 800 الف متر كلادس صعب - "الديار"


زعيم المختارة ليس زعيماً عادياً، بالمقارنة مع غيره، فعلى الرغم من انه ولج عالم السياسة اثر اغتيال والده الراحل كمال جنبلاط، وهو لم يكن قد اختبر هذا العالم الخفي الذي يحفل بالانقلابات والانقلابات المضادة والانتقال من ضفة الى اخرى وفقاً للمصالح السياسية، الا انه في اكثر المراحل جنب مراكبه الرياح العاتية التي ضربت بأعاصيرها معظم الطوائف وهزت كياناتها الداخلية وقسمتها الى فرق واحزاب وتنظيمات.
الزعيم الاشتراكي بارع في كشف المستور في عظائم الامور والالاعيب التي تحاك ضده مهما برع اصحابها فيها، والدلائل كثيرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر موضوع «ابو هيثم» (جمال كرارة) الذي كان يمسك امن «الحزب التقدمي الاشتراكي» في بيروت ابان الحرب الاهلية بقضبة فولاذية، وكان اسمه كافياً لدب الرعب في النفوس الى ان تم تحذير البيك بأنه مخترق برئيس جهاز امنه، فخفف من صلاحياته وطوقه بعناصر موثوقة جداً منه لتكبيل حركته الى أن تم اعتقاله في دمشق عندما كان برفقة النائب جنبلاط.
«ابو هيثم» ليس الحالة الاولى التي تعتبر مثالاً لاختراق «زعيم المختارة»، فكما اخترق في الامن اخترق في المال، ففي الامس القريب استعر الخلاف بينه وبين امين بيت ماله بهيج ابوحمزه، حيث نشرت وسائل الاعلام خبراً مفاده ان النائب جنبلاط تقدم بشكوى جزائية ضد تاجر العقارات المعروف بـ «ابو علي بدير» بتهمة الاحتيال على خلفية خلاف جنبلاط مع مدير اعماله السابق ابو حمزه كون الاخير اقنع جنبلاط بشراء قطعة ارض كبيرة في الشوف ليتبين له لاحقاً ان بدير اشتراها قبل فترة قليلة جداً بربع المبلغ الذي طلبه من جنبلاط ثمناً لها، ما فتح سجل ابو حمزه المالي ووضعه تحت مجهر التدقيق خصوصاً في موضوع نادي الصفاء الرياضي حيث تقدم جنبلاط بدعوى قضائية اخرى ضد ابو حمزه بتهمة اختلاس مبلغ يقدر بمليوني دولار اميركي، فما حقيقة ما حصل، فهل ان قضية الارض ونادي الصفاء هما السببان الوحيدان للطلاق بين جنبلاط وابو حمزه.
الاوساط المطلعة على الملف اكدت ان الامر مرشح للتصعيد وان لا مجال لكل محاولات رأب الصدع بين الطرفين واردة، وان دخول البعض على الخط لم يخفف من تداعيات الخلاف بين الرجلين على الرغم من ان اللجنة التي تشكلت داخل الحزب لمعالجة هذا الملف بالطرق الحبّية فشلت واصطدمت بحائط مسدود.
وتضيف الاوساط ان جنبلاط مستمر في الدعاوى لاسباب موضوعية وهو لن يقبل الا باستعادة المبالغ التي اختلسها ابوحمزه بطريقة يعتبرها زعيم المختارة غير مشروعة.
ولفتت الاوساط الى ان النائب جنبلاط علم بالصدفة ان قيمة الارض التي اشتراها تفوق قيمتها الحقيقية الفعلية اي ثلثي الثمن الذي دفعه الى متابعة الموضوع فتبين له فيما بعد ان هناك صفقة تمت بين ابو حمزه وبدير للحصول على فرق هذا السعر الذي ذهب الى جيوبهم الخاصة، الامر الذي دفع جنبلاط الى ازاحة ابو حمزة وتعيين المحامي الاشتراكي وليد صفير لمتابعة الامور، فتمكن صفير من اتهام ابو حمزه باختلاس الاموال من نادي الصفا .
اوساط اشتراكية اخرى على اطلاع بهذا الملف اكدت ان رئاسة نادي الصفاء انتقلت من يد بهيج ابو حمزه الى نائب رئيس النادي الذي هو المحامي وليد صفير، لا سيما انه بعد استقالة عصام الصايغ بصفته عضو لجنة تننفيذية في الاتحاد، لا يحق له الاستمرار بصفته كرئيس للنادي.
وتشير الاوساط الى ان ابو حمزه اقيل من منصبه لانه قبض بدل خلو نادي الصفاء حوالى 5 ملايين دولار من الارض التي يملكها وقف الروم الاورثوذكسي الذي باع العقار الى عدد من المتمولين فقرروا اخلاءه ودفعوا للنادي اكثر من 8 ملايين دولار قبض منهم ابو حمزه حوالى 5 او 6 ملايين دون معرفة ادارة النادي، لذلك ادعى عليه جنبلاط قضائياً.
اما بالنسبة للاشكال مع جنبلاط فقد تم اقناع الاخير بشراء ارض قرب الدامور في منطقة وادي بو يوسف على اساس ان مساحتها 800 الف متر مربع وتبين بعد مسحها انها 500 الف متر مربع اي انه تم سرقة 300 الف متر مربع بسعر يتجاوز الـ10 ملايين دولار وكان ابوحمزه وسيطاً فيها.
اما بالنسبة لشركات النفط التابعة لجنبلاط فقد كانت دائماً تظهر على انها خاسرة بينما العمولات التي كان يتلقاها ابو حمزه تقدر بملايين الدولارات.
«الديار» اتصلت بالمحامي وليد صفير بصفته المحامي الشخصي لجنبلاط ووكيل املاكه وعقاراته والشركات العقارية الخاصة للبيك لاستيضاحه عن الامر فرفض الحديث في الموضوع رفضاً قاطعاً معتبراً ان الملف بيد القضاء وان هذه الامور تخص النائب جنبلاط دون غيره.

برّي: سنحضر "جنيف 2" ومَن يرفــض ليبقَ هنا نقولا ناصيف - "الاخبار"


يتفق اركان الحكم على ضرورة مشاركة لبنان في مؤتمر «جنيف 2» لتسوية الازمة السورية، ويحمل اليه هواجسه من ان يؤدي ايصاد ابواب الحرب هناك الى تحميله هو وزر انتقال آلاف المسلحين الى اراضيه. فلا يدفع ثمن التسوية السياسية بعدما دفع ثمن الحرب
لم يكن المسؤولون الرسميون قد تبلغوا، حتى مساء امس، اشعارا بزيارة الموفد الدولي ــــ العربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي بيروت، للخوض معهم في نتائج جهوده بازاء الازمة السورية وانعقاد مؤتمر «جنيف 2». وبدا ان الزيارة معلقة الى ما بعد اجتماعه بالرئيس السوري بشار الاسد، رغم ان الابراهيمي اعتاد احاطة المسؤولين اللبنانيين علما بزياراته اياماً قبل حصولها.
بيد ان لبنان الرسمي حسم مشاركته في «جنيف 2» ما ان يُدعى اليه، وتبلغ رئيس المجلس نبيه برّي أمس من وزير الخارجية عدنان منصور موافقة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي على المشاركة في المؤتمر بصفة عضو شريك، بعدما كان شاع في وقت سابق احتمال حضوره بصفة مراقب.
وأعاد رئيس المجلس تأكيد حتمية مشاركة لبنان في المؤتمر، مركزا على المواقف الآتية:
1 ـ تمسّكه بالحل السياسي للازمة السورية كمخرج لانهاء الحرب، بما يتيح جلوس السوريين مع السوريين الى طاولة واحدة من دون تدخل خارجي.
2 ـ وحدهم السوريون يقررون مصير بلدهم ومسار التسوية والاصلاحات التي يطلبونها، وسبل معالجة مشاكلهم واستحقاقاتهم المتتالية.
3 ـ من غير المسموح ان يغيب لبنان عن المؤتمر، وهو معني به وبنتائجه بسبب التداعيات المحتملة للتسوية السياسية على الداخل السوري كما على دول الجوار. لبنان معني كذلك، يقول برّي، بالحصول من المؤتمرين وأخصهم المجتمع الدولي على ضمانات تمنع تحوّل ساحته مرتعاً للمسلحين ما ان تقفل الساحة السورية فلا يتحوّل متنفساً لاولئك الذين يقاتلون هناك.
4 ـ لا يعرف لبنان ولا سواه الوقت الذي يستغرقه انجاز التسوية السياسية، اياما او اشهرا او ربما سنوات. يقتضي ذلك ان يضع المؤتمر المجتمع الدولي امام مسؤولياته لجبه الاعباء التي يتحملها هذا البلد، وقد تجاوز عدد غير اللبنانيين المقيمين على اراضيه، سوريين وفلسطينيين، مليونين بما يتخطى قدراته على الاحتمال.
5 ـ يحمل لبنان الى مؤتمر «جنيف 2»، يقول رئيس المجلس، رسالة مفادها انه «ليس رصيفا تلقى عليه مشكلات المنطقة بعدما شاعت اقاويل عن احتمال طمر السلاح الكيميائي السوري على اراضيه». وإذ اكد رفضه القاطع ــــ وكانت بلغته معلومات من اروقة منظمات وهيئات دولية تبحث في هذا الخيار وتناقش احتمالات تطاول بلدانا كلبنان ــــ قال: «لن اقبل ومستعد لشن حرب من اجل منع طمر السلاح الكيميائي في ارضنا. كأنه لا يكفينا ما عندنا».
وحيال مواقف قوى في 14 آذار ترفض مشاركة لبنان في المؤتمر من خلال وزير الخارجية، قال بري: «المؤتمر اولاً هو مؤتمر وزراء الخارجية. واذا شاء احد من المسؤولين كرئيس الحكومة المشاركة فيه، يحضر الى جانبه الوزير منصور، ولا فان الوزير هو مَن يمثل لبنان في مؤتمر جنيف ـ 2. أما مَن يرفض، فليس له الا ان يبقى هنا».
على ان المعطيات المتوافرة لدى الديبلوماسية اللبنانية تتحدث عن عقبات شتى لا تزال تعترض طريق مؤتمر جنيف ـ 2 وموعد انعقاده والافرقاء المشاركين فيه. بعض تلك العراقيل اساسي ـــــ تبعاً لما يقول وزير الخارجية ــــ مرتبط بالمحاور الآخر الندّ للنظام، والموزّع على 32 مجموعة كبيرة من اطراف المعارضة مدنيين ومسلحين، ناهيك بنحو الف فصيل مسلح بأحجام متفاوتة، معظمهم لا يحدث بعضه البعض الآخر، ما يعرقل سبل اخراج وفد مفاوض من هؤلاء، اضف معارضة الداخل. ويذكّر منصور بقرار الجامعة العربية في 6 آذار 2013 عندما اعتبر المعارضة ممثلاً للشعب السوري وحضها على توحيد صفوفها وتأليف حكومة كي تمنحها الجامعة مقعدا في صفوفها، فلم يتحقق اي من المطالب تلك.
ويتسلح الموقف الرسمي اللبناني من المشاركة في المؤتمر بحجة يوردها وزير الخارجية، مفادها ان حضوره لا ينقض سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها حكومة ميقاتي وتتمسك بها، بعدما قاطع لبنان او امتنع عن التصويت في مؤتمرات عربية ودولية رمت الى اتخاذ موقف من احد طرفي النزاع في سوريا وتحديدا النظام، في وقت يصر لبنان الرسمي على عدم التدخل في هذا النزاع. لم يحضر مؤتمر «جنيف 1» لانه قارب الازمة السورية وفق مرحلة انتقالية تقضي باقصاء النظام. ليس الامر نفسه في مؤتمر «جنيف 2» إذ يتوخى ارساء تسوية سياسية بين المتنازعين من خلال مشاركتهم فيه وتوصلهم الى اتفاق وآلية حل بلا شروط مسبقة.

هل من "أمر عمليّات" إقليمي "سعَّر" حملة التيّار الأزرق على المؤسّسة العسكريّة؟ ابتسام شديد - "الديار"



إذا ما جرت محاولة لتقييم علاقة «تيار المستقبل» بالأطراف والأحداث لأظهرت النتائج ان علاقة المستقبل بالقوى السياسية من خارج نادي الحلفاء التقليديين هي في حدود الصفر، الأمر ليس جديداً او غير معروف وسط الخلاف السياسي الحاد الذي يحتم الاصطفافات السياسية والانتقادات اللاذعة للأخصام. لكن ان تصل الأمور الى حد المس بالمؤسسة العسكرية التي هي الضامن الوحيد للسلم الأهلي في لبنان كون الجيش على الحياد والتعرض له «خط أحمر» في السياسة فذلك حديث آخر كما ترى أوساط أمنية متابعة للملف الأمني في طرابلس. فالواضح ان موقف الحريري الأخير باشارته لرفض المستقبل الخطة العسكرية ودخول الجيش الى طرابلس حتى لا يصبح «شاهد زور» على ما يجري لم يعجب كثيراً العارفين في السياسة والأمن في كل الأوساط، وحتى حلفاء الحريري من الخط السياسي نفسه اي من الفريق المسيحي في 14 آذار، بعد ان كان «جرح» عبرا لم يندمل بعد بين المستقبل وقيادة الجيش.
بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يوجه التيار الأزرق اتهامه الى المؤسسة العسكرية عبر الإيحاء بانها ليست على الحياد او ان القيادة منحازة الى فريق سياسي معين، على حدّ قول مصادر في 8 آذار فعلى أثر أحداث أيار 2008 توعد الحريري بالمحاسبة، وفي حادثة الكويخات ومقتل الشيخين على حاجز عسكري كادت الأمور تنحو منحى خطراً وفي أحداث عبرا برز الدعم المستقبلي واضحاً في مواقف النائبة بهية الحريري المدافعة عن المتهمين بالاعتداء على الجيش من أنصار أحمد الأسير وفي وتوكيل المحامين لهؤلاء وإعالة عائلاتهم، قبل ان تنتقل بهية الحريري الى اليرزة لطي الصفحة مع القيادة وبلورة الموقف، وقبل ان يشارك قائد الجيش في احتفال البيال لـ 14 آذار.
لكن الصفحة كما تقول المصادر لم تطو بالكامل، فما لا يقوله زعيم المستقبل شخصياً يتولاه نواب التيار الأزرق خالد الضاهر ومعين المرعبي اللذين اشتهرا بتهجمهما على المؤسسة العسكرية، وهذا الهجوم المتكرر كل فترة جعل القيادة العسكرية تلجأ الى القضاء للجم النائبين المرعبي والضاهر. وإذا كان تيار المستقبل سار في خيار التمديد للقيادة الحالية للمؤسسة العسكرية، فالأمر ليس معناه الرضى والقبول والامتنان للقيادة الحالية، بقدر ما يرتبط بالحسابات الخاصة لتيار المستقبل وعلاقته بالأطراف السياسية التي كانت تعول على تغيير في القيادة الحالية في خانتها.
وسألت المصادر لماذا عاد الحريري ليغمز من قناة إقحام الجيش ودخوله الى طرابلس بعدما كادت الأمور تستقر مع المؤسسة العسكرية، وبعد ان كان الحريري أظهر تعاطفاً مع شهداء الجيش في عبرا ونهر البارد قبله، ودعمه لخطوات كثيرة نفذها الجيش في بيروت والبقاع، ولماذا استهداف الجيش سياسياً على عتبة تنفيذ انتشاره الأمني في مدينة طرابلس لضبط الأمن ومنع الفتنة من التوسع والانفلاش، خصوصاً ان الجيش بات أمام حلين لا ثالث لهما، فاما ترك المدينة للمسلحين يعبثون بأمنها، واما الحل العسكري والمواجهة بكل تداعياتها على اعتبار ان الانسحاب يضر بهيبة المؤسسة العسكرية وغير وارد بعدما سبق للجيش ان نفذ مهمات في نفس الخطورة كما حدث في الضنية ونهر البارد وفي احداث عبرا.
وترى المصادر نفسها في كلام الحريري ان الأخير يقرأ مجدداً بقراءة خاطئة، فليس من مصلحة اي فريق سياسي تعريض «ظهر» الجيش للخطر وكشفه أمنياً، او افتعال اشكالية مع المؤسسة العسكرية التي هي الضامن للسلم الأهلي. لكن الواقع ان ما يحدث في مدينة طرابلس لا صلة له بالأطراف الداخليين، فثمة من ينفذ أجندة خارجية على أرض لبنانية، وما يحدث في طرابلس رسائل إقليمية متنقلة بين سوريا والسعودية، فيما يرى آخرون ان معادلة جبل محسن هي مقابل معادلة القلمون التي توشك على الوقوع بعد اتجاه حزب الله والنظام السوري الى الحسم في تلك البقعة. فأحداث طرابلس على صلة بألأحداث السورية التي دخلت عنق الزجاجة وبالمأزق السعودي وانزعاج السعودية من التقارب الأميركي الإيراني، فالجولة 17 لم تندلع بدون اسباب ومن العدم، فالمعركة ذات أبعاد اقليمية، بأدوات محلية، ثمة من يريد ابتزاز حزب الله والسوريين والمقايضة اللبنانية، وثمة من يرى ان المستقبل يتلقى أمر عمليات من حلفائه الإقليميين، وإلا كيف يمكن فهم توزع المحاور القتالية بين محور اللواء أشرف ريفي الذي يحرك العمل العسكري بين جبل محسن وباب التبانة، ومحور العميد المتقاعد عميد حمود (المستشار الأمني السابق لسعد الحريري)، وبين المسلحين من انصار نواب المستقبل.
واشارت المصادر الى أن تيار المستقبل على ما يبدو لم يتعظ من تجارب البارد وعبرا، وبان السير عكس خيار المؤسسة العسكرية قرار خاطىء، فالمؤسسة العسكرية هي المؤسسة الوحيدة المتبقية خارج الخلافات وتجاذبات السياسيين.

معركة القلمون الكبرى لن تقع.. لدى الجيش السوري إستراتيجية أخرى ماهر الخطيب - خاص النشرة


يشغل الحديث عن معركة جبال القلمون السورية الأوساط السياسية والأمنية، اللبنانية والسورية، منذ فترة طويلة، وطرحت عدّة سيناريوهات لهذه المعركة التي قيل أنها ستكون حاسمة على صعيد تطور الأوضاع السورية، وذهب البعض إلى اعتبارها أهم من معركة القصير التي ساهمت في تبديل المعادلات على أرض الواقع إلى حد بعيد.
الساحة اللبنانية لم تكن بعيدة عن أجواء هذه المعركة، خصوصاً أن جميع المعلومات كانت تشير إلى تداعيات خطيرة لها على الأوضاع في أكثر من منطقة حدودية، لكن في حقيقة الأمر ليس هناك من معركة كبرى في القلمون في المرحلة الراهنة، ولدى القيادة السورية إستراتيجية أخرى من أجل التعامل مع الواقع هناك.
 
المعارك في المنطقة لم تتوقف أصلاً العملية العسكرية في جبال القلمون لم تتوقف طوال الفترة السابقة، والحديث عن المعارك في نطاق هذه المنطقة أكبر دليل على ذلك، حيث شهدت بعض البلدات معارك عنيفة بين وحدات الجيش السوري وفصائل المعارضة السورية، لكن التركيز على اقتراب موعد المعركة الكبرى بالتزامن مع المساعي لعقد مؤتمر جنيف الثاني لم يكن بريئاً.
وفي هذا السياق، توضح مصادر مطلعة على سير العمليات العسكرية أن الدخول في معركة مفتوحة في هذه المنطقة ليس بالأمر السهل، خصوصاً أن الطبيعة الجغرافية لها لا تساعد كثيراً على ذلك، وتشير إلى أن معظم المقاتلين في المنطقة هم من المهربين السابقين الذين يحفظون تفاصيل المنطقة جيداً، وتشدد على أن الواقع هناك يختلف عن ذلك الذي كان قائماً في منطقة القصير.
وتلفت المصادر نفسها إلى أن هذا لا يعني أن المنطقة متروكة من قبل الجيش السوري، حيث تؤكد أن العمليات العسكرية فيها مستمرة منذ فترة طويلة، وتشير إلى أنها لم تتوقف على الإطلاق، حيث تمكنت وحدات الجيش من إستعادة السيطرة على عددٍ من القرى وخسرت بعضها الآخر، وتشدد المصادر على أن التركيز على هذه المنطقة في المرحلة الراهنة كان من الباب السياسي لا أكثر، لا سيما أن القوى الإقليمية والدولية التي تضع ثقلها فيها باتت معروفة من الجميع.
 
إستراتيجية القضم على صعيد متصل، توضح المصادر العسكرية المطلعة أن هناك إستراتيجية عسكرية متبعة في هذه المنطقة تعتمد في مناطق أخرى أيضاً، وتشير إلى أنها تقوم على نظرية التعاطي مع واقع كل بلدة على حدى، حيث أن لكل منها وضعاً خاصاً، وتلفت إلى أن بعضها قد يعود إلى يد القوات النظامية من دون وقوع أي إشتباك، في حين أن بعضها الآخر قد يتطلب معارك عنيفة بحسب المجموعة التي تسيطر على أرض الواقع، أي أن بعض المجموعات تُصر على القتال حتى النهاية، في حين أن هناك من يفضّل الإستسلام على الموت.
وفي هذا الإطار، ترى المصادر أن هذه النظرية التي تقوم على "القضم" قادرة على الحد من الخسائر وتجنب حصول دمار كبير في أماكن كثيرة، لكنها تؤكد أن هذا الأمر يعني أن الحسم لن يكون في وقت قصير، لا سيما مع الدخول في فصل الشتاء حيث تصعب الحركة في المنطقة نظراً إلى طبيعتها الجبلية الوعرة.
من جهة ثانية، لا تستبعد هذه المصادر أن تقدم المجموعات المسلحة على تصعيد كبير في المنطقة في الأيام المقبلة، نظراً إلى أنها باتت محصورة من أغلب الجهات، إلا أنها تشدد على أن التحضيرات قائمة من أجل التعامل مع أي واقع مستجد، وتؤكد أن هذه المجموعات غير قادرة في الوقت الحالي على القيام بأي تغيير في المعادلة العسكرية على الأرض، سواء كان ذلك في القلمون أو غيره.
أما بالنسبة إلى موضوع الحدود اللبنانية السورية، توضح المصادر أن سلاح الطيران يتولى التعامل مع هذا الأمر في الفترة الأخيرة، وتشير إلى عمليات إستهدفت شاحنات تقوم بنقل السلاح إلى الداخل السوري، وتلفت إلى أن عمليات رصد دائمة تحصل لهذه المنطقة من أجل تفادي أي أمر غير محسوب، وتؤكد أن الأمور لن تخرج عن السيطرة.
 
في المحصلة، لن يكون هناك من معركة كبرى في منطقة جبال القلمون في المرحلة الراهنة على الأقل، وكل كلام غير ذلك ينطلق من خلفيات سياسية هدفها التصويب على أكثر من جهة، خصوصاً أن هناك من يريد أن يستغل هذا الموضوع، لا سيما على الساحة اللبنانية.

جنبلاط : خسرنا المعركة نحن وتيار المستقبل ولا خيار لنا سوا الدخول في الحكومة

جنبلاط:الحريري وحلفاؤه ونحن خسرنا المعركة والافضل لنا الانضواء بالحكومة


يغالط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط بقوة امام زواره اصرار رئيس تيار المستقبل سعد الحريري على رفضه صيغة (9-9-6)، لكونها تتماشى مع التوازنات الاقليمية والداخلية التي اصابت فريق 8 اذار، اذ بعد ان كان هذا المحور مرتقب له ان يحكم لبنان ومن ثم سوريا، فقد خسر المعركة وعاد الرئيس السوري بشار الاسد عزز اوراقه بما يؤشر لاستمراره في السلطة واضحى في موقع قوي خلافا للواقع الذي كان عليه منذ نحو عدة اشهر، وفي ظل هذا الواقع المستجد من التعديل في موازين القوى يردد جنبلاط بسخرية امام زواره، بحسب "الديار"، بات مطلب قوى 14 آذار ينحصر فقط في رفضه الثلث المعطل دون ان يرى الحريري او يعمد لقراءة التطورات التي هي ليست لصالحنا في هذه المرحلة، ومن الافضل مماشاة فريق الممانعة حتى انجلاء واقع دولي جديد، وذلك من خلال المشاركة في الحكومة على قاعدة التراجع عن مطلب (8، 8، 8)".
ولا يخفي النائب جنبلاط، عدم قدرته على تحمل نتائج تحالفه مع قوى14 آذار لتشكيل غالبية نيابية واعطاء الرئيس المكلف تمام سلام دفعا لتأليف حكومة دون ثلث معطل، اذ هو غير مستعد وقادر على مواجهة "حزب الله" له، لا سيما ان ايران قد كسبت حالياً من خلال الانفتاح الاميركي عليها. وكذلك استفاد كل من الأسد و"حزب الله" في حين ان غياب الدور السعودي وديناميته اوصل الامور الى هذا الحد، مبديا مآخذ جمة على الحريري لعدم اعتماده سياسة مرنة وقرارا متعاونا للمشاركة في حكومة باعطاء الثلث المعطل لحزب الله، لكون سواء كان هذا المطلب من حصة 8 آذار أم لا، فانها قادرة في اي وقت على تعطيل البلاد، في حين يعمد الحريري الى اتخاذ مواقف مبدئية ولا يأخذ بعين الاعتبار بأنه وحلفاءه ونحن قد خسرنا المعركة والافضل لنا الانضواء في حكومة تدير شؤون البلاد.. حتى بروز توازنات جديدة".