الفيس بوك يكافئ الهاكر

قرر موقع فايسبوك تقديم بطاقة إئتمان للهاكرز يكون باستطاعتهم عن طريقها شراء ما يريدون أو حتى سحب المبالغ التي بحاسبها نقدا عن طريق أي مكينة صرف آلى ولكن ما هو المقابل؟

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

الاثنين، 10 مارس 2014

خليل حمدان: تقديمات الدول المانحة بباريس لا تساوي خدمة الدين 3 أيام

خليل حمدان: تقديمات الدول المانحة بباريس لا تساوي خدمة الدين 3 أيام


شدد عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" خليل حمدان خلال احتفال أقامته حركة أمل إقليم الجنوب وأهالي بلدة الزراريّة بمناسبة ذكرى المواجهة الكبيرة ضد العدو الصهيوني يوم 11 آذار عام  في 1985 في النادي الحسيني للبلدة، على أن "المقاومة لا زالت المكون الجمعي لعملية النهوض الوطني وهذه المقاومة لم تنطلق بقرار من الذين يتبرّؤون منها الآن إنما هي مسيرة أطلق صفارة انطلاقتها الإمام المغيب السيد موسى الصدر وسار على الدرب رجال أشداء رفضوا الذل والخنوع وبقيت ارادتهم محرّرة لذلك كان الشهداء والجرحى الذين ننحني أمام تضحياتهم كما بالأمس شهداء معركة قادة كبار كان من قبل في جبشيت الشهيد السعيد الشيخ راغب حرب وفي عين بوسوار الشهيد زهير شحادي واليوم في الزرايرية وغداً كوكبة تلو كوكبة وهذا يدل على أن المقاومة بنيت بالدماء الزكية وتستمر كذلك بكل إخلاص ومن هنا نحن نعتقد أن المقاومة عنصر قوة للبنان والجيش أساس في صون الأرض ونجاح عملية النهوض الوطني حيث كان بيقظته ضمانة السلم الأهلي وكذلك وحدة الشعب".
وتساءل حمدان من "المستفيد من مصادرة عناصر قوة الوطن المتمثلة بالجيش والشعب، من المستفيد من رفع جدران العزل المذهبية والطائفية بين أبناء الوطن الواحد، إن الذي يتبرأ من المقاومة ويحاول حذفها من البيان الوزاري إنما يتمادى في استهداف السيادة الوطنية ويسدي خدمة للعدو". واعتبر إن "المشهد السياسي في لبنان والمنطقة يشي بأن المستهدف كل من يمارس المقاومة أو من يؤمن بها أو يعتمدها كمعيار لتحرير الأرض والإنسان فكل نظام يعمل على جبه المخطط الصهيوني ويدعو لتحرير الأرض المحتلة ويُعِدُ لذلك مستهدف، من هنا نرى الحملة المتمادية على سوريا قيادة وجيشاً وشعباً فقط لأن سوريا تقول بالجيش القوي الذي يعمل على تحرير الأرض ولذلك تحاصر ايران وكذلك تستهدف المقاومة وأهلها في لبنان".
وتابع حمدان "نحن في حركة أمل كما أعلن رئيس الحركة نبيه بري أنه لا حكومة مع إصرار البعض على حذف المقاومة من البيان الوزاري ومن الطبيعي أن نسأل لصالح من تستهدف المقاومة وأضاف حمدان لقد اعتقد البعض أن التخلّي عن المقاومة في البيان الوزاري يساعد على استدرار عطف الدول المانحة مراهنين على الدول المانحة والداعمة في باريس مؤخراً ولكن ما هي النتيجة؟ النتيجة ليست إلا الهرولة نحو السراب وما التقديمات التي أعلن عنها إلا دليل واضح على أن لبنان خارج الإهتمام الحقيقي وجاءت محاولات فرض شروطهم ضمن مخطط شامل يرمي لإسقاط المقاومة دون أن يعطوا أبسط التقديمات فماذا تعني الوعود بخمسين مليون دولار هذا إن وصلت. إن هذا المبلغ قد يتبرع به بعض المتمولين اللبنانيين وقد فعلوا إثر عدوان اسرائيل عام 2006، إن خمسين مليون دولار ليست إلا خدمةً للدين العام في لبنان لمدة ثلاثة أيام فقط فهل يجوز أن نتخلى عن الثوابت ونهرول خلف السراب".
واكد إن "اي حكومة ترفض ادراج كلمة المقاومة في بيانها الوزاري هي ليست حكومة لبنانية وبعيدة عن الوطنية. إن إحتلال الإرادات يعني خسارة كل شيء ولكن المقاومة كفيلة بتحرير الأرض. فالجيش والشعب والمقاومة قاعدة ماسية فالمقاومة عنوان التضحية والجيش عنوان الفداء ووحده الشعب صمام أمان لمستقبل واعد يمكن أن تقول عن المقاومة كل معاني العظاء والفداء إلا أنك لا تستطيع أن تقول أنها خشبية".

الأربعاء، 5 مارس 2014

الأسباب الحقيقية وراء سحب السفراء من قطر

أشار مصدر قطري رفض الإفصاح عن إسمه لموقع الزهراني الإخباري أن السبب الذي دفع بالسعودية والبحرين والإمارات لسحب سفرائهم من قطر هو رفض قطر لطلب دول مجلس التعاون الخليجي بالتراجع عن لعب أي دور على مستوى مصر ، مما أدى ذلك إلى معاتبه قطر ، وتهديدها بسحب السفراء وهذا ما تم فعلاً ، ,اشار المصدر الى أن الدول العربية التي سحب سفرائها ستتراجع في اسرع وقت ممكن لأن هذا الخيار لا  يخدم مصلحة وديمومة مجلس التعاون الخليجي .

فاطمة عبدالله توجه رسالة لأخيها الذي استشهد في وسوريا وهي تعاتب

5 آذار 201

لم أكن أعرفُ أنّ الموت حقيرٌ ونذلٌ الى حدّ الانهيار قبل رحيلكَ. عرفته قطّاع قلوب، خطّاف ابتسامات، لكنني لم أعهده مُحطِّماً يُكبِّرُ الألم، ويدسّ الملحَ في الجرح، ويجعلُ الوقتَ وحشاً، قبل أن أراكَ جثة. أخبرتكَ أنني إذا دنت لحظةُ موتكَ سأقعُ أرضاً ولن يقوى أحباؤكَ على جعلي مُتزنة. إنني يا أخي هشّة وعاجزة، تخذلني دموعي كلّما احتجتها. يخذلني الكون من حولي لأنكَ ترحل. أتُدركُ معنى أنْ ترحل؟ أنْ تُخلِّف وراءك أماً عجوزاً وأباً تائهاً وأختاً تتصنّع القوة فيما هي تتفتت، وأخوةً يُعزّون أنفسهم بأنّك الآن في الجنّة؟ أما أنا، فمنذ رحيلك مُدمَّرة. مذهولة. خَرِس لساني.
ظلّت الصور في رأسي مشوّشة. أشهرٌ مضت وأنت فيّ جثّةً كلّ ليلة. لم أتخيّلكَ إلا ميتاً. ولكن إنْ جاء موتكَ اشتدّت القسوة. موتكَ يستولي على النفس فيُضيّق عليها، ويجعل اللحظة كابوساً أبدياً. اعذرني إن عجزتُ الآن عن وصفه. أو ملامسته. أو الصراخ في وجهه.
اعذرني لأنني لم أزفّك شهيداً كما الجميع يفعل. اعذرني لأني يا أخي لا أقرأ الفاتحة. وأعبس في وجه كل مَن يصوّرك مُرتاحاً بموتك. ثم أنهارُ وأنهارُ وأريدُ ألا أنهض.
كانت السادسة والنصف صباح الجمعة الفائت عندما أيقظتنا من أجل الوداع. مرّ يومان حتى حلّ وداعٌ مرعبٌ صاعقٌ. منذ خبر رحيلكَ وأنا صمتٌ قاتل. بقيتُ هناك، حيث أنتَ تتألم بينما تأتيك الرصاصة في رأسكَ. أنظرُ من حولي فلا أرى وجهكَ. كان مشهدُ القبر مروعاً وأنا الجبانة أضعفُ من أنْ أتقدَّم. أمروني بمناداتك. آخخخخخخ يا خيّ. شو بقول؟ راح القلب يخفقُ بينما نتوجّه الى المستشفى حيث تُسجى. فإذا بي أمامكَ. أمام جثّتك. كلّي على الأرض مُشظّى، ويدي تتحرّك بصعوبة. سامحني يا أخي لأني لمستُ قدمكَ بدلاً من وجهكَ. لكنّ قدميك تعنيان لي الكثير، إذ سارا بكَ نحو النهاية. تركتُ على أحدهما دمعة. أردتُها صافية مثل عينيك اللتين لم تفرحا يوماً. ونهر يستريح في ظلّ شجرة.
لن أحدّثك الآن عن موقفي من خوضكَ الحرب لظنٍّ أنكَ تعرفه أو تشكّ به. أترككَ حراً في اختيار المصير المُناسب. لكني سأخبركَ عن أمنا كيف تتحطّم وكيف يتمزّق الفؤاد. منذ الفجر وهي تملأ المنزل شوقاً اليك. أُمنا يا أخي تُصبح غصّة. أجزمُ أنكَ بقيتَ خائفاً من هذه اللحظة. نحن نبكي فقط، فيما هي تُكوى. سأتركُ جانباً بأي الطرق يُخفَّف عن "أم الشهيد"، وكيف تُلقَّن "الصبر". سأتركُ ذلك للجميع، وأحدّثك عنها من دون تحميلكَ ذنب وجعها. أُدركُ جيداً أنّكَ منذ كنتَ طفلاً وأنتَ تشعرُ بالذنب تجاهها وتجاهنا. الظرفُ ليس مناسباً للهلوسة، وأحدٌ لن يكترث ليعرف المزيد عنا. لكنني يا أخي حين لمستُ ترابكَ رحتُ أشتاقُ اليك، فأتذكّرُ الماضي والنشأة. رحتُ أصرخُ كما لو أنني أجمعُ صراخَ الكون في صرخة.
أحبّكَ من دون مقابل، ومن دون أن يكون لكلينا أي نظرة مُشتركة. سامحني إذ لم أكن أقلّد سلوك الجميع في التبرّك منكَ وتهنئتكَ. سامحني لأني لا أحملُ تطلعات الأخت التي تتمنى.
ذنبي تجاهكَ يقتلني، فأزدادُ حاجةً لأن أخرس. لا أملكُ إلا أن أكتبَ اليكَ كلاماً لا يعنيكَ ولن تقرأه البتة. أخشى أنكَ تراقبني فتُدركَ بأني لستُ كالجميع أحبّكَ. قلْ أنّكَ تفعل وسأتوقّفُ عن البوح وأصمتُ الى الأبد. أقبّلُ وجهكَ المُحطَّم وقدميك اللتين اختارتا طريقهما. أقبّلُ روحكَ التي توجِعُ روحي وحذاءكَ الذي تركوه لنا وكل صوركَ.

الثلاثاء، 4 مارس 2014

الأخبار : ريفي يقلق السعودية 24 ساعة.. حزب الله يستعد للقيام بعمل أمني ــــ عسكري

ريفي يقلق السعودية 24 ساعة.. حزب الله يستعد للقيام بعمل أمني ــــ عسكري

كشفت صحيفة "الاخبار" انه بعد ظهر الأحد الماضي، وحتى عصر الاثنين، اشتعلت الاتصالات الهاتفية بين الرياض وجدة وبيروت. مسؤولون أمنيون في المملكة يسألون، بإلحاح، عن حقيقة استعداد حزب الله للقيام بعمل أمني ــــ عسكري يشمل كل لبنان، على شكل 7 أيار جديد. ووصل الأمر بأن طلب المسؤولون السعوديون من جهات أمنية في سفارتهم في بيروت، ومن آخرين لبنانيين، التدقيق والإجابة السريعة عن هذه المعلومات. وعندما أُبلغوا بداية أنه لا توجد أية مؤشرات على هذا الأمر، عاد المتصلون من الرياض إلى التأكيد أن المعلومات التي في حوزتهم أتت من «مصدر واسع الاطلاع»، طالبين مزيداً من المعلومات.

وتابعت الصحيفة انه مضت ساعات طويلة قبل أن يتيقّن المسؤولون السعوديون من أن لا أساس لهذه المعلومات. لكن، في بيروت، كان هناك من اهتم بالمصدر الذي أقلق راحة المملكة أكثر من 24 ساعة متواصلة، ليتبين أن الوزير ريفي، نفسه، كان يستعرض أمام أحد المسؤولين السعوديين معلوماته التي تشير إلى «حالة هستيريا يعيشها حزب الله، وأنه في وارد القيام بعمل ضد معارضيه».

قصّة الغارة الإسرائيلية على البقاع كتب غسان جواد في جريدة الجمهورية

قصّة الغارة الإسرائيلية على البقاع

منذ نهاية حرب تموز 2006، إنتقل النزاع بين إسرائيل والمقاومة في لبنان إلى قواعد لعبة جديدة. حرب أمنية إستخبارية مفتوحة، واستراتيجية إعلامية وسياسية قائمة على الحفظ و»تكبير الملف» والكتمان. لكلّ من الطرفين اسبابه التكتية والاستراتيجية في التقاطع على هذا الأداء.
ما حصل أخيراً إثر الغارة الإسرائيلية على منطقة جنتا البقاعية وبيان «حزب الله» في شأنها، أفضى الى قواعد لعبة جديدة، وانتقال الحرب من دائرة السرية والإحاطة الى العلن ومنطق ربط النزاع الذي ستعقبه بالطبع جولة من تصفية الحساب.
مجريات الميدان السوري ليست بعيدة عمّا حصل. قبل الغارة بأسبوعين وجهت واشنطن رسائل سياسية وتصعيدية عبر موسكو، تحذّر من الدخول الى منطقة القلمون بكاملها، والى «يبرود» تحديداً، لأنّ في ذلك «خرقاً للقواعد المتبعة بُعيد إلغاء العدوان الأميركي على سوريا».
وقد فهم الجانب السوري من الرسالة الأميركية أنّ الإكمال في عملية استرجاع تلك المنطقة وإقفال ملف الحدود مع لبنان كلياً لم يحن وقته، وأنّ واشنطن تطالب بوقف العملية لأنها ستؤثر في مسار «الحلّ السياسي».
تلقى الجانب السوري والحلفاء الرسالة بما يشبه «الأُذن الطرشاء». إستكمل الجيش السوري و»حزب الله» عمليات الإطباق على يبرود وإقفال المعابر الحدودية، وسيطرا في غضون أسبوعين على نحو ثمانين في المئة من القرى والتلال والمزارع المحيطة بيبرود، وتُرك منفذٌ واحد في اتجاه رنكوس لمن يرغب من المدنيين بالمغادرة.
عندئذ شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة تتضمن رسالة أميركية - إسرائيلية لكلّ من «حزب الله» وسوريا. وكان أمام الحزب خيار الصمت وترك الامور تأخذ مجراها «القديم» في التعامل معها، لكنّه اراد من خلال البيان رفع بطاقة حمراء كبيرة في وجه الإسرائيلي بأنّ هذا الاعتداء خرق قواعد الإشتباك بعد حرب تموز 2006، وأنّ من شأن تكراره دفع الأمور نحو التصعيد انطلاقاً من سوريا ولبنان هذه المرة.
حسابات الولايات المتحدة تختلف عن حسابات إسرائيل في شأن الغارة. واشنطن أرادت من الغارة القول إنّ «أيّ تغيير للموقف الميداني مرفوض قبل الاتفاق السياسي». أما اسرائيل فأرادت إرسال إشارات فاقعة عن «انزعاجها من تمدّد المقاومة في منطقة القلمون الإستراتيجية على الحدود بين لبنان وسوريا».
تزامنت الغارة الإسرائيلية مع نشر فيديو مصوّر لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يزور الجرحى السوريين في احدى المستشفيات الميدانية في الجولان، في ظلّ معطيات عن استعداد مجموعات مسلحة لمهاجمة العاصمة دمشق، تنطلق من الاردن نحو ريف دمشق، وفي سياق تنامي الحديث عن نية إسرائيل إنشاء «حزام حدودي» في الجولان على غرار «الحزام الحدودي» الذي كان قائماً في جنوب لبنان.
المعطى الاول المتمثل بمهاجمة دمشق من الناحية الجنوبية وفتح جبهة من هناك ومحاولة إقامة «منطقة عازلة»، تم التعامل معه من خلال نشر فيديو المكمن الذي تمّ تنفيذه بالمسلّحين الاسبوع الماضي وذهب ضحيته نحو 150 قتيلاً لـ»جبهة النصرة».
أما المعطى الثاني فسبل التعامل معه مفتوحة ومتصلة مباشرة بمجريات النزاع في سوريا. وهنا تقع اسئلة كثيرة عن حقيقة النيات الإسرائيلية في هذا الشأن، وهل تتحمّل إسرائيل تداعيات التدخل المباشر في وقائع الميدان السوري المشتعل؟
الأكيد هو أنّ دمشق و»حزب الله» سينظران إلى أيّ خطوة إسرائيلية في تلك المنطقة على أنها احتلال، وسيتعاملان معها كما ينبغي. أما الغارة - الرسالة، والبيان - الجواب، فهما مقدّمة جوهرية لفهم مواقف الأطراف ومستوى المواجهة... إذا وقعت.
»  غسان جواد - الجمهورية

«خريطة طريق» نسائية.. وطنية - سعدى علو - جريد السفير

رفعت «لجنة حقوق المرأة»، في لقائها الإعلامي أمس، لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الصوت عالياً، بسلة من المطالب المتعلقة بحياة الإنسان في لبنان، على مستويات الأمن السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديموقراطي والنقابي، لتعود إلى النساء ومطالبهن وحقهن بالمساواة التامة وبمنح الجنسية. ولم تنسَ اللجنة مطلباً أساسياً تمثل باستحداث قانون مدني موحد للأحوال الشخصية.
وردّت اللجنة، عبر تحديدها أولوياتها الوطنية والنسائية والحقوقية، على الأداء الرسمي للمسؤولين اللبنانيين الذين يتعاطون مع قضايا النساء وكأنها شأن منفصل عن السياسات العامة في البلاد من جهة، وعلى تعاملهم معها بمنطق الذكورية ومسايرة الطوائف والنظام السياسي الطائفي على حساب القضايا عينها.
ونجحت اللجنة في رد قضايا النساء إلى إشكاليتها الأساسية الكامنة في حق المواطنين نساءً ورجالاً في العيش بدولة ديموقراطية ومدنية وعصرية، وبالأمن على أنواعه، وبالسلم والطمأنينة والتمثيل الديموقراطي الصحيح، وبالاستقرار وبالرخاء الاقتصادي، وبضمان الحقوق النقابية، على طريق إنصاف النساء في مسألة الافتقاد للمساواة في قطاعات عدة.
وخصصت اللجنة في خطاب «خريطة الطريق»، التي رسمتها، وتلتها رئيستها عزة الحر مروة، موضوع العنف الأسري حيزاً أساسياً على خلفية جرائم قتل النساء التي هزت المجتمع مؤخراً. من رلى يعقوب إلى منال العاصي إلى كريستال أبو شقرا، وكل أولئك المهددات في منازلهن في غياب قانون يحمي النساء من العنف الأسري ويشكل رادعاً، ويحول دون إفلات مرتكبي العنف من العقاب.
فالعنف، ليس ضد النساء فحسب، بل ينتهك مبادئ المساواة في الحقوق واحترام الكرامة الإنسانية، ويطيح بالنهج الذي يعترف بالمرأة شريكة مساوية للرجل وعنصراً أساسياً يتقاسم معه المسؤوليات والأدوار وبناء الأسرة والدولة ومعهما الوطن.
ومن العنف ضد النساء الذي فرض نفسه في صدارة الأمور الطارئة التي تحتاج إلى معالجة جذرية، انتقلت مروة إلى مجموعة من القوانين المجحفة التي تمكن المجتمع المدني من تعديلها بما يعيد للمرأة الإنسان بعض حقوقها على صعيد العمل والتقديمات التأمينية. ومن هذه القوانين نظام المنافع والخدمات في تعاونية موظفي الدولة وقانون التقاعد والصرف من الخدمة (المادة 14 من قانون الضمان الاجتماعي)، وبعض مواد قانون العمل وقانون التنزيل الضريبي، وإلغاء جريمة الشرف والمساواة في التعويض العائلي. وأكدت أن العمل مستمر مع اللجان المختصة في مجلس النواب من أجل استكمال التعديلات اللازمة في قانون العقوبات وغيره من القوانين.
وردت اللجنة بعض «الاخفاقات» إلى بنية النظام السياسي القائم في لبنان والنظام الطائفي الفئوي المتجذر في مجتمع ذكوري، يحول دون اعتبار آمال النساء في المساواة وقضاياها همّاً وطنياً عاماً، ويواجه هم المواطنين كافة، لبناء دولة مدنية ووطن ديموقراطي.
وبالرغم من التوصيف الدقيق للحكومة الحالية والدور المتوقع منها في ظل محاولة «كل فريق سياسي في لبنان كسب الوقت ربطاً بالتطورات الإقليمية وما يجري في سوريا»، إلا أن اللجنة طالبت مجلس الوزراء بإيلاء قضايا المواطنين الحياتية الاهتمام اللازم ومعالجة الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة وطبعاً توفير الأمن والاستقرار اللازمين.
وفي ظل ما يحصل في العالم العربي من تغييرات، أعادت اللجنة توجيه البوصلة نحو فلسطين حيث يبرز التآمر على القضية ولشطب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بحقي تقرير المصير والعودة وبناء دولته، في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وتكريس يهودية «دولة إسرائيل».
ووضعت اللجنة ما يجري في إطار «تفتيت المنطقة العربية وإعادة رسم خريطتها وفق ما يسمى «مشروع الشرق الأوسط الجديد»، وشرذمتها إلى كيانات متناحرة عرقياً ودينياً ومذهبياً بغرض تأييد سيطرة الاستعمار الجديد وتسهيل نهب الثروات العربية بعد مصادرة ثوراتها». وشددت على أن ما يحصل من حولنا يضع لبنان في قلب العاصفة على الصعد كلها.
وبناء عليه، أكدت اللجنة التزامها بجملة من الخطوات النضالية، على الصعد السياسية والاقتصادية - الاجتماعية وقضايا النساء والإعلام.
والتزمت اللجنة على الصعيد السياسي بالعمل والتنسيق بين الأطراف السياسية اللبنانية من أجل حماية لبنان، ووضع المصلحة الوطنية قبل كل اعتبار، وبالتيقظ ومواجهة خطر الموت الذي يفتك بالمواطنين والجيش في مختلف المناطق، ومنع تأجيج الأوضاع الداخلية، والنضال من أجل السلم الأهلي وتحصين المقاومة الوطنية اللبنانية في مواجهة الاحتلال والعدوان الصهيوني، وذلك استناداً إلى المواثيق الدولية التي تقر حق الشعوب بالدفاع عن نفسها.
وفي الإطار السياسي عينه طالبت اللجنة باستحداث قانون انتخاب ديموقراطي عصري، خارج القيد الطائفي، يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس التمثيل النسبي، وخفض سن الاقتراع إلى 18 سنة، واعتماد حق الحصة للمرأة (الكوتا) بنسبة 30 في المئة على الأقل، والعمل لتحويل الوعي الجماهيري من الانتماء الطائفي والمذهبي الى الانتماء الوطني، وتنشيط الحياة السياسية وتوسيع مروحة المشاركة، وحثّ المرأة على الانخراط في الأحزاب السياسية وتوسيع مشاركتها في العمل السياسي.
وعلى الصعيد الاقتصادي - الاجتماعي، شددت اللجنة على التنسيق مع مختلف الهيئات الشعبية والاتحادات النقابية والقوى الديموقراطية، والدفع باتجاه قيام تيار ضاغط من أجل وضع خطة وطنية للاصلاح الاقتصادي والاجتماعي. وهو ما يتطلب وضع آلية لتعزيز الاقتصاد الوطني عبر تطوير القطاعات المنتجة، واعتماد سياسة لمعالجة الأزمة الاقتصادية الحادة، وحل أزمة البطالة وإيجاد فرص عمل، وتأمين الدولة الرعاية الاجتماعية وتوفير الخدمات الأساسية والتقديمات الاجتماعية، ودعم الحركة النقابية ذات البعد الديموقراطي في الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة ومكتسباتها بالأساليب الديموقراطية، والعمل من أجل إقرار حق التنظيم النقابي في القطاع العام. وأكدت دعمها تحرك هيئة التنسيق النقابية التي أثبتت قدرتها على توحيد الحركة النقابية، واقرار مطالبها المحقة، وخصوصاً سلسلة الرتب والرواتب، وتحفيز المرأة للانخراط في العمل النقابي.
وعلى صعيد قضية المرأة، التزمت اللجنة بمتابعة النضال من أجل استكمال تعديل قانون العقوبات والضمان الاجتماعي وتنزيهها من التمييز ضد المرأة، وإقرار قانون حماية المرأة من العنف الأسري، ومنح المرأة اللبنانية حق إعطاء جنسيتها لأولادها، واستحداث قانون مدني موحد للاحوال الشخصية، وإصدار مراسيم تطبيقية لوضع التعديلات موضع التنفيذ، وإدماج منظور النوع الاجتماعي (الجندر) في السياسات العامة، وتوعية مجتمعية بشأن الحقوق الإنسانية للمرأة، ومفهوم المواطنة الكاملة، ورفع التحفظات عن «اتفاقية سيداو»، والمصادقة على البروتوكول الاختياري للاتفاقية.
وعلى الصعيد الإعلامي، طالبت اللجنة بتفعيل المجلس الوطني للإعلام، ومطالبة وسائل الإعلام بالابتعاد عما يزرع الفتنة ويزعزع الوضع الداخلي، والعمل على تغيير الصورة السلبية عن المرأة اللبنانية في الإعلام، وإبرازها كما هي مواطنة منتجة ومساهمة أساسية في بناء الدولة وتطوير المجتمع، وإعداد دراسات ميدانية لظاهرة العنف، لا سيما الانتهاكات لحقوق المرأة، ومناهضة العنف ضد المرأة بكل أشكاله، وإيلاء مساحة في وسائل الإعلام لطرح قضية المرأة من مختلف جوانبها.

الاثنين، 3 مارس 2014

حزب الله : "الكيل قد طفح" .. والسيد نصر الله : "ما حدا يجرّبنا"

حزب الله : "الكيل قد طفح" .. والسيد نصر الله : "ما حدا يجرّبنا"
أكدت مصادر مقربة من "حزب الله" لصحيفة "الديار" ان "زمن الصمت قد انتهى بعدما فهم الكثيرون هذه الفضيلة انها ضعف ولم يدركوا ان ثمة اولويات لدى الحزب تفرض عليه جدولة كلماته كما افعاله"، مشيرةً الى ان "الرئاسة الاولى اقفلت الابواب امام احتمالات التفاهم، فما كان يقال في الجلسات المغلقة لم يكن بحدة المواقف العلنية، والحزب حرص على عدم قطع الجسور مع الرئيس ميشال سليمان.
وشددت المصادر على ان "خروج "حزب الله" عن الصمت يشير بوضوح الى ان الكيل قد طفح، ولم يعد لدى الحزب القدرة على تجاهل "اوركسترا" منظمة تعمل بإيحاء خارجي على جس نبضه واختبار حدود صبره، واشار الى ان الرد القاسي عبر "صندوقة" بعبدا رسالة لجميع من يشارك في هذه الحملة المنظمة في الداخل والخارج مفادها ان للصبر حدوداً". وختمت المصادر بنصيحة كان أطلقها الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله يوما عندما قال "ما حدا يجرّبنا".