وأضافت أن أمن المقاومة تابع الامر حتى وثّق الصلة بين بعض العاملين والمالك الفرعي للفرعين وبين المخابرات السعودية والارهاب، بالرغم من أن صاحب الترخيص الفرعي لا يعني انه صاحب الفرع الاصلي البريء من تهمة الارهاب وهو باع حق استخدام الاسم لتاجر اعتقد انه سوري آت الى لبنان هربا من اضطهاد داعش له في "نبل والزهراء".
وقد عمل الحزب على تسليم الوثائق المثبتة للجيش اللبناني الذي قام باستكمال الملف مع القضاء والقى القبض على المتورطين وساقهم مخفورين الى النيابة العامة العسكرية للتحقيق معهم.








