الفيس بوك يكافئ الهاكر

قرر موقع فايسبوك تقديم بطاقة إئتمان للهاكرز يكون باستطاعتهم عن طريقها شراء ما يريدون أو حتى سحب المبالغ التي بحاسبها نقدا عن طريق أي مكينة صرف آلى ولكن ما هو المقابل؟

فورين بوليسى تختار الانتخابات المصرية ثان أهم انتخابات تغير العالم فى 2012

اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى

القومى للبحوث يعلن عن أحدث نتائج علاج السرطان بالذهب الثلاثاء المقبل

يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن

تشافى: أحترم الدين الإسلامى..

أكد تشافى هيرنانديز لاعب وسط فريق برشلونة الأسبانى على إحترامه للدين الإسلامى، مشيراً إلى علاقته الوطيدة التى تربطه بالثلاثى المالى سيدو كيتا، والمغربى الأصل إبراهيم أفيلاى، والفرنسى إيريك أبيدال، والذين ينتمون للديانة الإسلامية. قال تشافى فى تصريحات لصحيفة "الهداف" ..

الثلاثاء، 21 يناير 2014

الضاحية مجدداً - إنفجار يهز منطقة العريض في قلب الضاحية الجنوبية

"انفجار وقع قرب محلات السباعي للبلاط بالشارع العريض في حارة حريك".



السبت، 18 يناير 2014

زينب طحان توقع الادب اللبناني باللغة الفرنسية في قصر الاونيسكو

زينب طحان توقع الادب اللبناني باللغة الفرنسية في قصر الاونيسكو
برعاية رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين وبحضور رئيس جمعية ابداع الشاعر علي عباس وحشد من المهتمين وقعت الكاتبة والاعلامية  زينب الطحان كتابها " الادب اللبناني باللغة الفرنسية ازمة هوية " في قصر الاونيسكو في بيروت وقد شارك في الندوة التي سبقت التوقيع كل من الدكتور نبيل الخطيب، وهو الذي مثّل راعي الحفل رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، وقد رأى بأن الشكل والمضمون السردي لرواية الأدب اللبناني المكتوب بالفرنسية يتقاطع بشكل كبير مع الوظائف التي تؤديها الرواية الغربية .. و تحدثت الدكتورة فاتن المر مطولا عن ما ورد في الكتاب حول مسالة الهوية "وعدم وضوحها في فكر أبناء شعبنا، فهي التي لا تنفك تجلب المصائب على أمتنا، بشكل عام كما تؤثر سلباً في شخصيتنا وتصرفاتنا الفردية. و الدكتور علي حجازي الذي  أبدى أعجابه الشديد بالكتاب والكاتبة مبشرا بولادة باحثة سيكون لها شأن مهم في المستقبل.. 




الجمعة، 17 يناير 2014

حكومة الفراغ الرئاسي - كتب واصف عواضة في جريدة السفير

ليس سراً ان جميع العاملين على تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، رسميين وسياسيين،
في الداخل والخارج، يتصرفون على أساس أن الفراغ الرئاسي بعد الخامس والعشرين من أيار/مايو المقبل، هو تحصيل حاصل. وعليه يجري التشدد في الحصول على ضمانات تمنع هذه الحكومة من ممارسة أدوار نافرة وهي تمارس صلاحيات رئيس الجمهورية في ظل الفراغ المفترض، وعلى أساس مستقبل يبدو غامضا الى أبعد الدرجات.
لقد شهد لبنان سابقاً حالتي فراغ رئاسي نجم عنهما أزمات سياسية وأمنية حمّلت البلاد أثقالا مكلفة من الدم والدمار. كانت الأولى في نهاية عهد الرئيس أمين الجميل عام 1988 حيث شكل الأخير حكومة عسكرية برئاسة العماد ميشال عون استقال نصف اعضائها قبل ان تولد ومارست السلطة بطريقة غير طبيعية، أوجبت في مواجهتها حكومة أخرى برئاسة الرئيس سليم الحص، وانتهى هذا المخاض بـ«اتفاق الطائف». أما الحالة الثانية فكانت في نهاية عهد الرئيس اميل لحود عام 2007 حيث سدت الفراغ حكومة منقوصة برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة اعتبرت غير ميثاقية بسبب استقالة الوزراء الشيعة منها، فشهدت البلاد حالة من الفوضى انتهت بـ«اتفاق الدوحة» وانتخاب الرئيس ميشال سليمان.
والواضح حتى الآن ان قاعدة «المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين» لا تنطبق على لبنان، اذ «سبق الفضل» ولُدغ اللبنانيون مرتين من الجحر نفسه، ومن المرجح ان يُلدغوا مرة ثالثة بالفراغ الرئاسي، فيحتاجون الى «دوحة» ثانية يعلم الله اين ستكون هذه المرة.
وعلى الرغم من الانفراج الجزئي الحاصل في موضوع الحكومة، والذي يفترض ان يؤول الى تشكيلة وزارية جديدة جامعة بعد تسعة أشهر من الانتظار، فإن ذلك لا يعني ان الانتخابات الرئاسية مضمونة قبل انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان وفق السياق الدستوري. فالراسخون في العلم يعتقدون ان فريقي النزاع الآذاريين لن يحظيا بنعمة الرئاسة بمرشح من أحدهما، حتى لو توفرت الأكثرية المطلقة لهذا المرشح، وذلك استنادا الى المعطيات النيابية التي تفرض اجتماع ثلثي المجلس كنصاب قانوني لانتخاب الرئيس.
وعليه يصبح التفتيش عن رئيس وسطي من باب تحصيل الحاصل. والاسماء المرشحة من هذا القبيل باتت معروفة، وهي تحتاج الى دفع اقليمي دولي قد لا يكون متوفراً إلا «بعد خراب البصرة»، تماما كما حصل في المرتين السابقتين.
في الخلاصة اذا صحت التوقعات يكون الرئيس تمام سلام قد «صبر وظفر» بلقب صاحب الدولة، ولقب «صاحب الفخامة» رمزياً، باعتبار انه سيكون رئيسا للمجلس الذي يتولى صلاحيات رئيس الجمهورية في حال الفراغ. فالحكومة المقبلة برئاسته باتت «قاب قوسين او أدنى» من الانبعاث. وقد حُسم المبدأ وبقيت التفاصيل. صحيح ان الشيطان يكمن في التفاصيل، لكن السياسيين اللبنانيين اثبتوا غير مرة انهم أقوى من الشيطان نفسه.

الدكتورة تالا قانصون من الجنوب اللبناني " كفررمان " إلى جامعة نيس الفرنسية تتمكن من إحراز تقدم علمي طبي

التحقيق من إعداد : سامر وهبي ورنا جوني

في الأفق يلوح إختراع طبي سيفتح آفاق لعلاج الكثير من الأمراض المستعصية يقوم على تحويل الدهن في الجسم الى جنين عبر الخلايا الجذعية التي تتحول الى خلايا ناضجة مثل خلايا قلب، كبد وقيمة الإختراع أنه سيساعد على علاج الكثير من الأمراض إذ أثبتت الإحصاءات العلمية أن 13% من وفيات العالم سببها السرطان والقلب ومتوقعا أن ترتفع الى 20% في العام 2020.
فقد تمكنت اللبنانية إبنة بلدة كفررمان الجنوبية "الدكتورة تالا قانصون" (29 عاما) من إحراز تقدما علميا طبيا في مجالا علوم الحياة في جامعة نيس في فرنسا، حيث تمكنت من تحويل الدهن في الجسم الى خلايا جذعية تتحول الى خلايا ناضجة، ومنها تتحول الى خلايا أي عضو في الجسم. ويعتبر هذا الإبتكار من أهم الإختراعات الطبية للقرن الواحد والعشرين .
في جعبة الدكتورة قانصون 11 اختراعا دونتهم في مجلات علمية مثل مجلة Stem cells, Diabetes و LETTER CANCER معترف بها عالمياً
ويعتبر الياباني شينيان يامانكا أول من إخترع الخلايا الجذعية من الجلد عام 2008 وتوصل الى أن الخلايا البالغة المتخصصة يمكن إعادة برمجتها لجعلها غير ناضجة مجددا فيصبح بالإمكان تحويلها إلى أي نسيج آخر في الجسم وحاز على جائزة نوبل للطب عام 2012 ، وتعتبر تالا قانصون أول من إخترعها من الدهن في فرنسا نهاية عام 2008
يقوم الإختراع على اخذ الخلايا الدهينة من الجسم وتحويلها الى خلايا ناضجةips، يمكن تحويلها إلى خلايا كبد، قلب، عضل، يزرع داخل الجسم حيث المرض المراد علاجه، ولأن هذه الخلايا من جسد المريض، فلا يوجد أي احتمال برفض الجسد لها." وتطور هذه التقنية يساعد على حل الكثير من مشاكل الطب، من يحتاج عضلة قلب كبد، قلب يعاني من سرطان وغيرها من الامرا ض، ويجري التحضير اليوم لإنشاء بنك دولي لهذه الخلايا.
الدكتورة قانصون التي إلتحقت بجامعة نيس بفرنسا لتكمل تعليمها في علوم الحياة أثبت تفوقها منذ السنة الأولى فحازت على منحة من وزارة التربية الفرنسية BOURSE FLECHEE، ولقد تخصصت بـ"الخلايا الجذعية" وتركزت أبحاثها حول "الخلية الجذعية التي تتحول إلى خلايا دهنية وعضمية حصلت على شهادة الدكتوراه في البيولوجيا الجزيئية والخلوية (الخلايا الجذعية (IPS CELLES بدرجة شرف.
"وسط الحاجة لاختراع كالخلايا الجذعية، الذي أوجد حلولا وعلاجات للعديد من الأمراض كان لبنان ينأى بنفسه عن متفوقيه وتسأل الدكتورة قانصون: أين الدولة من الشباب المبدع، لما لا تحرك ساكنا لأجل تلقف إبداعهم وإحتضانهم، دوما المتفوق والمبدع اللبناني مهمش"، وتضيف "لما الدولة الفرنسية احتضنتي وفتحت مختبراتها لي واعطتني الجنسية الفرنسية و لم تقصر أبدا بحقي بل تحرص على حماية الباحث لأنه سيرفع إسمها عاليا، ومع ذلك أضع نصب عيني الإرتقاء بلبنان وإن لم ينظر إليّ".
أمضت قانصون اكثر من عشرة أعوام في البحث والتحليل الطبي، قدمت بحثا علميا على سرطان الكولون المنتقل الى الكبد" وهو مرض لا علاج له ابدا إذا كان منتشر بنقاط متعددة" يقوم الاختراع بحسب قانصون على "قطع الدم عن الخلايا السرطانية ووصله الى الخلايا الصحيحة عبر مادة VEGF التي تخرجها الخلية تذهب لخلية الدم تعطي الأوامر ببث الدم وتزودها بدم وتموت الخلية ويتخلص الجسم منها بشكل طبيعي". وتلفت الى أنه سيتم تطبيقه على المرضى قريباً.
اكملت قانصون أبحاثها فقدمت دراسة حول أسباب البدانة "السمنة الزائدة" وتوصلت الى أنها "وراثية" تنتقل من الام للأولاد، رؤيتها العلمية وثقتها قانصون في فصل من كتاب حول البدانة يدرس في جامعات فرنسا وإنكلترا وهو صادر عن دار النشر SPRINGLER ويحكي "عن الخلية الجذعية التي تعطي الخلية الذهنية من بداية خلقها حتى تموت مرورا بالبدانة، البدانة الذائدة الضعف والضعف الزائد وما يلحقها من امراض السكري القلب"
ولأن "القريب اولى من الغريب" عادت قانصون مؤخرا الى لبنان لتعمل في الجامعة الامركية التي أرسلت بطلبها وسيتركز بحثها على "سرطان الدم "أللوكيميا"، وترى قانصون أن هذا الإبتكار سيكون الاهم "لأنه سيجري أخذ الخلايا من جسم مريض لنحولها خلايا نداوي فيها المريض نفسه، وهذا ياخذ وقت"، وبإعتزاز تقول " سأكون أول شخص يطبقها في لبنان" أضف الى " أن الجامعة الاميركية متشجعة كثيرا ولديها طاقات فكرية ومادية.
وترى قانصون أن بحثها العلمي في لبنان أهم لأنه يجري أخذ الخلايا من أشخاص مرضى، "وهذا تحدي كبير أخوضه لأن قلة في العالم تعمل على خلايا مريضة وساعدني في الأمر أن هناك تسهيلات في لبنان عكس فرنسا يصعب جدا أخذ خلايا من أشخاص مرضى" وتلفت الى أنه "قد يكون هناك تعاون مختبري بين لبنان وفرنسا
وتأمل قانصون أن "تحظى بدعم لأن الأبحاث تحتاج الى اموال طائلة أحيانا باسبوع تحتاج الى 15 الف دولار ، وتقول " اود ان انجح في الجامعة الامريكية وامل ان لا اجبر على العودة الى فرنسا،احب ان ابقى واعمل ابحاث واعيش بلبنان ، وهي تسعى لتأخذ شهرتها في لبنان كما الخارج "حلمي ان اطبق هذه التنقية في كل مكان" المخترع لا حدود له طموحي كبير
تعتبر قانصون من أصغر الباحثين في هذا المجال بالنظر الى عدد الإختراعات التي قدمتها، طموحها العلمي لا حدود له، طالما الإنسان يملك أسئلة سيبقى باحثا عن الأجوبة"
وبالتالي سيكون للبنان نصيب أن يدخل إسمه في إبداع الطب فهل يتلقف المبادرة؟
تحمل قانصون رسالة الى كل باحث علمي أن يكون عنده هدف، أن يكسر كل الحواجز ليصل الى طموحه العلمي، دون ان تستنثي الجامعة اللبنانية فتدعوها لكي تعمل الطالب كيف يبحث عن المعلومة، أن تدفعه للتفكير والتحليل وإلا لن يكون هناك مخترعين، تنمية الوعي ليس فقط، أدرس بل أفكر وأحلل.
الدكتورة قانصون كتبت بعض من سيرتها العلمية وفيها :
سافرت إلى فرنسا عام ٢٠٠٣بعد نيلي شهادة الباكالوريا و بدأت دراستي في جامعة نيس الفرنسية في جنوب فرنسا نلت إجازة في علوم الحياة والصحة و من ثم أكملت الدراسات العليا ماجستير أبحاث في كلية العلوم الفرنسية. نلت الشهادة بجدارة و دوّن بإسمي إختراعين الأول عن سرطان الكولون والثاني عن البدانة . بعد هذا النجاح نلت من وزارة التربيةالفرنسية منحة دكتوراه تسمى منحة موجهه (bourse ministérielle fléchée ) و انتقلت إلى كلية الطب في نيس في عام ٢٠٠٨
في نفس العام تم إختراع كبير في اليابان حيت تم تحويل خلية متخصصة إلى خلية جذعية تشبه كثيراً الخلايا الأولى لدى الجنين تسمى هذه الخلية (iPS cell). هذه الخلية يمكنها إعطاء كل خلايا الجسم. أحدث هذا الإختراع ضجة كبيرة بحيث انه سيشكل بعد سنوات حلاً لمشاكل صحية كثيرة بحيث يمكن مثلاً تحويل أي خلية من جسم الإنسان إلى خلية جذعية ومن ثم إلى خلايا أعضاء مثل خلايا قلب أو كبد أو شبكة عين، فيمكن بذلك زرعها دون أن يرفضها الجسم. لقد نال الياباني يامنكا على هذا الإختراع جائزة نوبل للطب عام ٢٠١٢. إنطلاقا من هذا الإختراع بدأت ابحاثي فلقد كنت أول شخص (اول مختبر) في فرنسا يحول خلايا مأخوذة من طفلين إلى خلايا جذعية ( iPS cell) و من ثم نجحت بتحويلهم إلى خلايا دهنية بيضاء (موجودة عند البدين) و بنية (موجودة عند النحيف) تم الإعتراف دولياً بهذا الاختراع و نال شهرة واسعة عالمياً لأهميته بمجال معالجة البدانة فهو الاختراع الفرنسي الأول في هذا المجال.
لقد انتهيت من الدكتوراه بتفوق و بدرجة مشرف جداً (très honorable ) و بدأت بالعمل في مجال الأبحاث في فرنسا وأعتبر من أصغر الباحثين بعدد كبير من الأبحاث (٢٩ عام و عشر أبحاث )
أما الآن فما زلت على علاقة وطيدة بالمختبرات الفرنسية و نعمل دائماً معاً. و منذ شهرين انتقلت لبيروت للعمل في الجامعة الأميريكية في بيروت (AUB) للعمل على تحويل خلايا مرضى إلى خلايا جذعية (iPS) لأول مرة في لبنان.
أنا احمل الجنسيتين اللبنانية والفرنسية.






























 

تنظيم داعش تتبنى إطلاق الصواريخ على عرسال

ذكرة قناة نيو تي في أن  تنظيم داعش تبنى إطلاق الصواريخ على بلدة عرسال البقاعية

الإنتحاري الذي فجر نفسه في الهرمل من مدينة صيد

انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك صورة يقال انها تعود للانتحاري حسن عبد الناصر غندور الذي فجر نفسه بالهرمل يوم امس و هو من مدينة صيدا

الخميس، 16 يناير 2014

"خلف الأبواب المقفلة" للدكتور سماح إدريس محاولة للتعرّف إلى العالم الداخلي للفتيان والفتيات

"خلف الأبواب المقفلة" للدكتور سماح إدريس
محاولة للتعرّف إلى العالم الداخلي للفتيان والفتيات


حصدت رواية "خلف الأبواب المقفلة" الصادرة عن دار "الآداب" للدكتور الكاتب سماح إدريس، رئيس تحرير مجلة "الآداب" المرتبة الأولى ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي في بيروت للعام الماضي 2013.
"خلف الأبواب المقفلة" رواية موجّهة إلى الفتيان والفتيات في الأساس. لكنْ، ومع مرور الوقت، اكتشف الكاتب أنه لا يمْكن أن تُحصر فيهم وحدهم، بل يمكن أن يقرأها أشخاصٌ من أعمار مختلفة، والأهلُ في الدرجة الأولى، لأنّ غالبيتهم لا يعرفون ماذا يحصل خلف أبواب أبنائهم المقفلة. وهي، في المحصّلة، محاولة لفتح الأبواب أمام غير طرفٍ ليتمكّن من التعرّف إلى العالم الداخلي للفتيان والفتيات.
يعترف الدكتور سماح إدريس، وهو رئيس تحرير مجلة "الآداب" أنّ معظم أحداث الرواية مختلقة. ولكنّه استند إلى بعض العبارات والأحداث الواقعية، وفي نهاية المطاف كان يركّب عمارةً غير "حقيقية" أو "واقعيّة". قائلًا: "إنّ نجاح هذه الرواية، لا بد أن يعود، في قسم منه، إلى إيهامها بالواقع؛ أما إنْ شعرَ القارئ بأنّها مجرد "تفنيصة" وتركيبة، فإنها لن تنال إعجابه ولن تكون ــ من ثم ــ ناجحة. ولحسن الحظّ أنّ ردّات فعل كثير من القرّاء ركّزتْ على أنهم "سبق أن عاشوا تلك الأحداث" أو أنهم "يعيشونها حاليًّا".
استطاع الكاتب أن يكسر الصورة النمطية في الواقع، كما حدث مع شخصيّة "البصّيم"؛ ففي حين يصوّر البصّيم في العادة شخصًا عتيقَ الزيّ، ثقيلَ الدم، بشعًا، لا يستحمّ، جاء في روايته شخصيةً ذكيةً وأنيقةً و"خدومةً" واجتماعيّة.
وعن الكتب الموجّهة خصيصًا للأطفال، واللغة المستخدمة فيها: يقول الدكتور سماح إدريس: حاولت قدر الإمكان أنّ أجسِّر، أيْ أن أقيم جسرًا، ما بين الفصحى والعاميّة والمعرّب واللغات الأجنبيّة. عند الكتابة للأطفال، التحدّي الأكبر هو أنْ يستطيع الكاتبُ إنشاءَ لغةٍ حديثة، لغةٍ أقرب إلى الواقع، لغةٍ لا تُلجِئَ الطفلَ إلى الفرنسيّة أو الإنكليزية كلّ الوقت لكسب المتعة والرشاقة في اللغة. والسؤال الذي يمكن طرحُه في هذا السياق: لماذا يفضّل أولادُنا قراءةَ الروايات بالفرنسيّة أو الانكليزيّة؟ والإجابة، في رأيي، لا تنحصر في مضمون الكتب العربية الموجّهة اليهم فحسب (معظمُها ممِلّ ويحتشدُ بالمواعظ والنصائح)، بل يتعدّى ذلك إلى اللغة الصعبة والمتقعّرة التي كُتبتْ بها هذه الكتب؛ حتى إنّ الطفل صار يُماهي بين مضمون النصّ واللغة نفسها، وصار يعتبر أنّ اللغة العربية نفسَها مملّة!