وفي معلومات الموقع ان الأسير ما زال يمارس جميع طقوسه الحياتية من الصلاة ولعب الرياضة خصوصا البينغ بونغ مع فضل شاكر بالإضافة الى القراءة، وأيضا يجالس الأسير مناصريه داخل حي الطوارئ يوميا وهم من مختلف الأعمار ويقوم بإلقاء المحاضرات عليهم.
وتؤكد معلومات الموقع أن الأسير يعيد ترتيب أفكاره وطروحاته وهو في طور التحضير لإطلاق حركة سياسية واسعة عبر التواصل مع الكثير من الشخصيات من أبناء الطائفة السنية لمواجهة الانحدار الذي تشهده الطائفة، ولمواجهة حزب الله. ويفيد شهود عيان داخل المخيم للموقع، الى أن الأسير وشاكر محاطان برقابة أمنية مشددة خوفا من تسليمهم من قبل الفصائل الفلسطينية الى مخابرات الجيش اللبناني.








